إصابة سفيان رحيمي تهدد حضوره مع المنتخب المغربي أمام النيجر

أثارت إصابة سفيان رحيمي مع العين الإماراتي القلق بشأن حضوره في مواجهتي المنتخب المغربي أمام النيجر يومي 13 و17 نونبر، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
إصابة سفيان رحيمي تهدد حضوره مع المنتخب المغربي أمام النيجر

بات سفيان رحيمي، مهاجم العين الإماراتي، مهددا بالغياب عن المنتخب المغربي خلال مواجهتي النيجر في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.

وتعرض الدولي المغربي لإصابة عضلية، الخميس 22 أكتوبر، اضطرته إلى مغادرة مباراة فريقه أمام شباب الأهلي الإماراتي وهو متأثر بشدة.

وتأتي إصابة رحيمي قبل أسابيع قليلة من عودة المنتخب المغربي إلى المنافسات الرسمية. إذ يستعد لمواجهة النيجر يومي 13 و17 نونبر المقبل. كما تثير هذه الإصابة القلق داخل الطاقم التقني بقيادة محمد وهبي، بعدما تأكد غياب عز الدين أوناحي عن الموعد المقبل بسبب الإصابة.

وغادر مهاجم العين أرضية ملعب راشد في دبي خلال الشوط الأول، بعدما شعر بآلام على مستوى العضلة الخلفية للفخذ الأيمن. ولم يتمكن اللاعب من مواصلة المباراة، فيما ينتظر الطاقم الطبي نتائج الفحوصات لتحديد طبيعة الإصابة ومدة الغياب المحتملة.

إصابة سفيان رحيمي تثير القلق قبل مواجهتي النيجر

تعرض سفيان رحيمي للإصابة خلال مباراة العين أمام شباب الأهلي، ضمن ثمن نهائي كأس رئيس دولة الإمارات. وكان المهاجم المغربي ضمن التشكيلة الأساسية لفريقه، قبل أن يطلب التغيير في الدقيقة 27 إثر شعوره بآلام عضلية.

وأظهرت اللقطات المتداولة تأثر اللاعب بالإصابة، بعدما سقط على أرضية الملعب ولم يتمكن من استكمال اللقاء. كما ظهر لاحقا وهو يغطي وجهه بقميصه، قبل أن يدخل في نوبة بكاء أثارت قلق الجماهير بشأن خطورة الإصابة.

وتلقى رحيمي المواساة من شقيقه حسين رحيمي وزميله يحيى بن خالق، بينما تفاعلت الجماهير الحاضرة مع المشهد بالتصفيق. وأعادت هذه اللقطات إلى الواجهة المخاوف بشأن إمكانية غياب المهاجم المغربي عن الاستحقاقات المقبلة، سواء مع فريقه أو المنتخب الوطني.

ومع ذلك، لم يصدر حتى الآن تأكيد طبي نهائي يحدد خطورة الإصابة أو المدة التي سيحتاجها اللاعب لاستعادة جاهزيته. لذلك، يبقى الحديث عن غيابه أمام النيجر مرتبطا بنتائج الفحوصات وتطور حالته خلال الأيام المقبلة.

وتحظى هذه الإصابة باهتمام خاص، بالنظر إلى اقتراب موعد تجمع المنتخب المغربي المقبل. إذ يحتاج محمد وهبي إلى معرفة الوضع الصحي للاعبيه قبل الإعلان عن القائمة التي ستخوض الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات الإفريقية.

محمد وهبي يواجه تحدي الإصابات قبل تصفيات كأس إفريقيا

تأتي إصابة رحيمي بعد أيام من تأكد غياب عز الدين أوناحي، لاعب باناثينايكوس اليوناني، عن المواجهتين المقبلتين أمام النيجر. وكان لاعب الوسط المغربي قد تعرض لإصابة عضلية خلال مباراة فريقه أمام أستيراس، يوم 18 أكتوبر الجاري.

وأشارت تقارير صحافية إلى أن أوناحي قد يحتاج إلى فترة تتراوح بين شهرين ونصف وثلاثة أشهر للتعافي. وبذلك، تبدو مشاركته في تجمع نونبر مستبعدة، ما يفرض على الناخب الوطني البحث عن حلول لتعويض غيابه في خط الوسط.

ولا تقتصر التحديات المرتبطة بالإصابات على أوناحي ورحيمي، إذ تحدثت تقارير صحافية أيضا عن غياب أيوب الكعبي وشادي رياض. ويواصل الكعبي التعافي من إصابة على مستوى الساق، بينما يغيب رياض منذ إصابته التي تعرض لها خلال غشت الماضي.

وتضع هذه المستجدات الطاقم التقني أمام ضرورة متابعة الحالة الصحية للعناصر المصابة، قبل تحديد القائمة النهائية. كما تمنح المباريات المقبلة فرصة أمام لاعبين آخرين لإثبات جاهزيتهم، في حال تعذر الاعتماد على بعض الأسماء المعتادة.

غير أن وضعية رحيمي تختلف عن حالة أوناحي، لأن مدة غيابه لم تتحدد بعد بشكل رسمي. ولذلك، سيظل احتمال مشاركته قائما من الناحية النظرية، إلى حين اتضاح نتائج الفحوصات الطبية وتقييم مدى استجابته للعلاج.

رحيمي عنصر مهم في اختيارات محمد وهبي

يحتل سفيان رحيمي مكانة مهمة ضمن الخيارات الهجومية للمنتخب المغربي، بفضل قدرته على اللعب في أكثر من مركز. كما يمنح حضوره المدرب محمد وهبي حلولا إضافية، خصوصا عندما يحتاج المنتخب إلى تغيير إيقاع اللعب خلال الشوط الثاني.

وخلال أول جولتين من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، ساهم رحيمي في نتائج المنتخب المغربي بصورة مباشرة. فقد سجل هدفا في الفوز على الغابون بهدفين دون رد، كما قدم تمريرة حاسمة خلال الانتصار على ليسوتو بهدفين لصفر.

وتبرز هذه المساهمات أهمية اللاعب داخل المجموعة، حتى عندما لا يبدأ المباريات أساسيا. إذ اعتاد رحيمي الدخول خلال الشوط الثاني، مستفيدا من تحركاته وسرعته وقدرته على استغلال المساحات أمام دفاعات المنافسين.

ووفق المعطيات المنشورة، خاض المهاجم المغربي 46 مباراة دولية، سجل خلالها 15 هدفا بقميص المنتخب الوطني. وتعزز هذه الأرقام مكانته ضمن الخيارات الهجومية التي يعتمد عليها الطاقم التقني في المنافسات الرسمية.

وفي المقابل، يرتبط حسم مشاركته المقبلة بمدى تعافيه من الإصابة الحالية. فالفترة الفاصلة عن مباراتي النيجر قد تمنحه فرصة لاستعادة جاهزيته، لكن ذلك سيظل رهينا بالتشخيص الطبي وبرنامج العلاج والتأهيل.

المنتخب المغربي يستعد لاستقبال النيجر في الدار البيضاء والرباط

يستعد المنتخب المغربي لخوض مباراتين أمام النيجر يومي 13 و17 نونبر 2026، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات كأس أمم إفريقيا. وستجرى المباراة الأولى في الدار البيضاء، على أن يستضيف المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط المواجهة الثانية.

وتكتسي المباراتان أهمية في مسار المنتخب المغربي بالتصفيات، كما تمثلان أول اختبار رسمي مقبل للائحة التي سيختارها محمد وهبي. لذلك، ينتظر أن يتابع الطاقم التقني تطورات الحالة الصحية للاعبين المصابين قبل الإعلان عن الأسماء المستدعاة.

ويظل ملف رحيمي مفتوحا إلى حين صدور معطيات طبية أكثر دقة من نادي العين. وإذا أكدت الفحوصات حاجته إلى فترة علاج طويلة، فقد يضطر المنتخب المغربي إلى خوض المباراتين دون خدماته.

أما إذا كانت الإصابة أقل خطورة مما تخشاه الجماهير، فقد يبقى باب العودة إلى القائمة مفتوحا، وفق تطور حالته البدنية. وفي جميع الأحوال، سيحدد التشخيص الطبي مدى قدرة اللاعب على استعادة جاهزيته قبل موعد التجمع المقبل.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts