يستعد آلاف المشجعين لمتابعة مباريات كأس العالم 2026، التي ستقام في كل من الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، غير أن حضور هذا الحدث العالمي لا يقتصر على حجز التذاكر، بل يتطلب استيفاء مجموعة من الشروط المرتبطة بالتأشيرات ووثائق السفر.
وتختلف إجراءات الدخول بين الدول الثلاث، ما يفرض على المشجعين، خاصة المغاربة، الاستعداد المسبق وفهم المتطلبات القانونية لكل وجهة، تفاديا لأي مفاجآت قد تعرقل تأشيرة مونديال 2026. وبالتالي الرحلة ككل.
الولايات المتحدة.. بين التأشيرة ونظام ESTA
يفرض دخول الولايات المتحدة التوفر على جواز سفر ساري المفعول. إضافة إلى تأشيرة أو تصريح سفر إلكتروني يعرف بـ ESTA. إلى جانب إثبات نية مغادرة البلاد بعد انتهاء الزيارة.
ولا يستفيد المغاربة من برنامج الإعفاء من التأشيرة، ما يعني ضرورة التقدم بطلب للحصول على تأشيرة سياحية عبر المنصة الرسمية. وهي عملية تشمل ملء استمارة إلكترونية وتحديد موعد للمقابلة في السفارة الأمريكية.
كما قد يواجه بعض المسافرين من دول إفريقية إجراءات إضافية. ضمن برامج تجريبية تفرض إيداع ضمان مالي مؤقت، يتم استرجاعه بعد مغادرة التراب الأمريكي في الآجال المحددة.
المكسيك.. إجراءات أبسط بشروط محددة
تتطلب زيارة المكسيك جواز سفر ساري المفعول، إضافة إلى بطاقة سياحية تعرف بـ “Forma Migratoria Múltiple”، التي يتم تسليمها عادة خلال الرحلة الجوية أو عند الوصول.
وبالنسبة للمغاربة، فإن الحصول على تأشيرة يظل ضروريا في أغلب الحالات، إلا إذا كانوا يتوفرون على تأشيرة سارية أو إقامة دائمة في الولايات المتحدة أو إحدى دول شنغن، وهو ما يسهل عملية الدخول.
كما يُطلب من المسافرين الإدلاء بتذكرة العودة أو ما يثبت مغادرتهم للبلاد بعد انتهاء فترة الإقامة.
كندا.. تصريح إلكتروني أو تأشيرة
بالنسبة إلى كندا، تفرض السلطات الكندية على المسافرين التوفر على جواز سفر ساري، إضافة إلى تصريح سفر إلكتروني (AVE) أو تأشيرة زيارة.
ولا يشمل نظام AVE المواطنين المغاربة، ما يجعل الحصول على تأشيرة إلزاميا. عبر تقديم طلب رسمي يتضمن وثائق تثبت الغرض من الزيارة والقدرة على تغطية تكاليف السفر.
وتبقى هذه الإجراءات ضرورية لضمان دخول سلس إلى الأراضي الكندية خلال فترة المونديال.
استعداد مبكر لتفادي التعقيدات
يفرض تنقل الجماهير بين ثلاث دول خلال مونديال 2026 تخطيطا دقيقا. خاصة في ما يتعلق بالمواعيد والإجراءات الإدارية. لذلك، ينصح بالشروع في طلب التأشيرات قبل أشهر من انطلاق البطولة، لتفادي التأخير أو الرفض.
كما يظل الاطلاع المستمر على المستجدات الرسمية لكل دولة أمرا ضروريا. في ظل إمكانية تغيير القوانين أو شروط الدخول، خاصة في سياق أمني وصحي متقلب.
وبهذا، يشكل التحضير الجيد مفتاحا أساسيا لضمان تجربة كروية مميزة. تتيح للمشجعين متابعة الحدث العالمي دون عراقيل إدارية.