نهاية موسم نايف أكرد مع مارسيليا بسبب الإصابة وغياب محتمل عن مونديال 2026

نهاية موسم نايف أكرد مع مارسيليا بسبب الإصابة وغياب محتمل عن مونديال 2026

تأكد عمليا نهاية موسم الدولي المغربي نايف أكرد مع نادي أولمبيك مارسيليا بسبب الإصابة، في وقت يظل فيه حضوره في كأس العالم 2026 محل شك كبير داخل المنتخب الوطني، بالنظر إلى طبيعة الإصابة ومدة التعافي المرتقبة.

ويعيش المدافع المغربي وضعا صحيا معقدا بعد إصابة على مستوى العانة، أبعدته عن المنافسة منذ 4 مارس، تاريخ مباراة فريقه أمام تولوز في كأس فرنسا. قبل أن يخضع لعملية جراحية أنهت موسمه بشكل فعلي مع النادي الفرنسي. دون تحديد موعد دقيق لعودته إلى الملاعب.

ويعد غياب أكرد ضربة قوية لمساره مع مارسيليا. خاصة أنه كان يعول على هذا الموسم لتثبيت مكانته داخل الفريق الفرنسي. وتعزيز جاهزيته البدنية قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026.

إصابة معقدة تربك مسار اللاعب والمنتخب

تشير المعطيات الطبية إلى أن حالة أكرد ترتبط بكسر على مستوى عظم العانة. وهي إصابة تتطلب فترة علاج وتأهيل تتراوح بين 6 و12 أسبوعا. وقد تمتد في بعض الحالات بحسب تطور الاستجابة للعلاج، ما يجعل عودته التنافسية قبل نهاية الموسم أمرا شبه مستبعد.

ورغم غيابه عن الملاعب، لم يصدر إلى حدود الساعة أي إعلان رسمي يحسم بشكل نهائي مشاركته في كأس العالم 2026. وهو ما يبقي الملف مفتوحا داخل الطاقم التقني للمنتخب المغربي الذي يراقب تطورات حالته الصحية بشكل مستمر.

ويستعد المنتخب المغربي لخوض نهائيات كأس العالم التي تنطلق يوم 14 يونيو 2026 بمواجهة قوية أمام البرازيل. في مجموعة توصف بالصعبة وتحتاج إلى جاهزية بدنية كاملة لجميع الركائز الدفاعية.

سجل طبي يثير القلق داخل “أسود الأطلس”

تعيد هذه الإصابة إلى الأذهان الوضع الصحي السابق للاعب قبل كأس إفريقيا 2025. حين عانى من مشاكل متكررة على مستوى العانة، قبل أن يتمكن من العودة في الوقت المناسب والمشاركة بشكل أساسي في البطولة القارية. بعد برنامج علاجي خاص بتنسيق بين النادي والمنتخب.

لكن موسمه الحالي مع مارسيليا كان محدودا للغاية. إذ اكتفى بخوض سبع مباريات فقط، قبل أن تتوقف مشاركته نهائيا بسبب الإصابة الأخيرة، ما يطرح تساؤلات حول مدى استقراره البدني في الفترة الأخيرة.

ويزيد هذا المعطى من قلق الجهاز الفني للمنتخب المغربي. خاصة أن اللاعب يعد من العناصر الأساسية في الخط الخلفي عندما يكون في كامل جاهزيته البدنية.

خيارات دفاعية أمام المنتخب المغربي

في ظل هذا الوضع، اضطر الطاقم التقني للمنتخب المغربي خلال التوقف الدولي الأخير إلى تجربة عدة حلول دفاعية، من بينها ثنائية عيسى ديوب وشادي رياض أمام الإكوادور. ثم ديوب ورضوان حلال أمام باراغواي، في محاولة لاختبار بدائل تكتيكية مختلفة.

ويملك المنتخب المغربي مجموعة من الخيارات في الخط الخلفي، رغم بعض الغيابات أو التراجع البدني لبعض الأسماء. خاصة مع اعتزال رومان سايس دوليا، وعدم استقرار وضعية آدم ماسينا، مقابل بروز أسماء شابة تسعى لفرض نفسها على المستوى الدولي.

كما يبرز كل من عبد الحميد آيت بودلال وجواد الياميق وإسماعيل بعوف كخيارات محتملة لتعزيز الخط الدفاعي. في ظل سعي الطاقم التقني إلى بناء عمق تنافسي قبل الاستحقاق العالمي.

ترقب داخل المنتخب قبل الاستحقاق العالمي

يبقى مستقبل نايف أكرد مع كأس العالم 2026 رهينا بتطور حالته الصحية خلال الأشهر المقبلة. وسط ترقب كبير داخل الطاقم التقني للمنتخب المغربي. الذي يراهن على جاهزية ركائزه الدفاعية قبل الموعد العالمي، خاصة في ظل أهمية الاستقرار الدفاعي في مثل هذه البطولات الكبرى.

كما يرتبط قرار الاعتماد عليه من جديد بمدى قدرته على استعادة نسق المباريات الرسمية. وتجاوز آثار الإصابة بشكل كامل. دون مخاطر انتكاسة قد تعيده إلى نقطة الصفر.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts