وائل محيا.. موهبة مونشنغلادباخ تحسم موقفها الدولي

وائل محيا.. موهبة مونشنغلادباخ تحسم موقفها الدولي | إحاطة

حسم وائل محيا موقفه الدولي مؤقتا، بعدما اختار مواصلة تمثيل ألمانيا مع منتخب تحت 20 سنة.

ويأتي قرار موهبة بوروسيا مونشنغلادباخ بعد اهتمام مغربي بضم اللاعب إلى صفوف الأسود. وخلال الأشهر الماضية، بدا محيا قريبا من تغيير جنسيته الرياضية لصالح المغرب.

لكن اللاعب البالغ 17 عاما قرر مواصلة تجربته مع ألمانيا في الوقت الحالي. ويرغب محيا في متابعة فرصه مع المنتخب الألماني، قبل حسم مستقبله الدولي بشكل نهائي.

وائل محيا يواصل مساره مع ألمانيا

ينضم وائل محيا إلى المنتخب الألماني تحت 20 سنة خلال فترة التوقف الدولي المقبلة. وبذلك، يواصل اللاعب مساره مع الفئات السنية الألمانية.

وسبق لمحيا أن حمل قميص ألمانيا في فئات عمرية مختلفة. وشارك مع منتخبات تحت 16 و17 و18 سنة خلال السنوات الماضية.

في المقابل، حاولت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم استقطاب اللاعب. وارتبط اسم محيا خلال الأشهر الماضية بإمكانية اختيار تمثيل المنتخب المغربي.

وبحسب المعطيات المتداولة، فضّل اللاعب في النهاية مواصلة تجربته مع ألمانيا. ومع ذلك، لا تعني هذه الخطوة إغلاق الباب أمام المغرب مستقبلا.

المغرب حاول تغيير وجهة موهبة مونشنغلادباخ

تأتي خطوة محيا بعد تحركات مغربية لاستمالته خلال الفترة الماضية. وكانت مؤشرات سابقة قد أوحت بإمكانية اقترابه من المنتخب المغربي.

وتحدثت تقارير ألمانية عن رفض اللاعب بعض الاستدعاءات السابقة لمنتخبات الفئات السنية. وربطت تلك التقارير موقفه آنذاك بإمكانية الاقتراب من المنتخب المغربي.

لكن التطورات الأخيرة غيرت مسار الملف مؤقتا. فقد اختار محيا العودة إلى المنتخب الألماني تحت 20 سنة.

ويريد اللاعب، وفق المعطيات المتداولة، اختبار فرصه داخل منظومة الكرة الألمانية. كما يسعى إلى معرفة إمكانية الوصول مستقبلا إلى المنتخب الأول.

ولهذا السبب، تبدو الخطوة الحالية أقرب إلى قرار مرحلي. ولا تحسم مشاركة محيا مع ألمانيا تحت 20 سنة مستقبله الدولي نهائيا.

موهبة بارزة في صفوف بوروسيا مونشنغلادباخ

ولد وائل محيا في ألمانيا لأبوين من أصول مغربية. وانضم اللاعب إلى أكاديمية بوروسيا مونشنغلادباخ عام 2016.

ويشغل محيا مركز لاعب الوسط، كما يستطيع التحرك في أدوار هجومية مختلفة. ولفت الأنظار مبكرا داخل الفئات السنية للنادي الألماني.

وخلال الموسم الماضي، دخل اللاعب تاريخ مونشنغلادباخ من بوابة الفريق الأول. وأصبح أصغر لاعب يشارك في مباراة رسمية مع النادي.

كما سجل هدفا أمام بايرن ميونيخ في موسم 2025-2026. ومنحه ذلك الهدف رقما جديدا في تاريخ النادي، باعتباره أصغر هداف لمونشنغلادباخ.

ويواصل محيا حاليا الظهور مع الفريق الأول في الدوري الألماني. وتظهر بيانات الموسم الحالي مشاركته في أربع مباريات بالدوري حتى 19 شتنبر.

محيا يملك أكثر من خيار داخل المنتخب الألماني

لا يبدأ محيا تجربته مع ألمانيا من الصفر، بل يملك مسارا سابقا مع منتخباتها. وسبق للاعب أن شارك مع فئات ألمانيا تحت 16 و17 و18 سنة.

وبالتالي، يعرف الجهاز الألماني قدراته منذ سنوات. كما يمنحه ذلك المسار فرصة للاستمرار داخل منظومة تعرف إمكاناته جيدا.

وفي المقابل، يظل المنتخب المغربي خيارا ممكنا في المستقبل. ويستطيع اللاعب تقييم مساره الدولي قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن المنتخب الأول.

وتمنح هذه الوضعية محيا هامشا إضافيا لاتخاذ قراره بعيدا عن الاستعجال. لذلك، ستظل تحركات الجامعة المغربية مرتبطة بما سيقرره اللاعب خلال المرحلة المقبلة.

بعد إبن طالِب.. ألمانيا تواصل الاحتفاظ بالمواهب مزدوجة الجنسية

يعيد ملف وائل محيا إلى الواجهة حالة يونس إبن طالِب، الذي اختار ألمانيا أيضا. وكان مهاجم آينتراخت فرانكفورت مؤهلا لتمثيل المغرب بحكم أصوله العائلية.

وتواصل إبن طالِب مع المنتخب الألماني الأول بعد اختياره مسارا دوليا مع ألمانيا. وكشف اللاعب أن اتصال يورغن كلوب به شكل عاملا مؤثرا في قراره.

ويبرز الملفان صعوبة المنافسة على بعض المواهب مزدوجة الجنسية. ويملك المغرب حضورا متزايدا في استقطاب المواهب الشابة من مدارس أوروبية مختلفة.

لكن ألمانيا تحتفظ بقدرة كبيرة على جذب المواهب التي نشأت داخل منظومتها. ويمنحها ذلك أفضلية طبيعية في ملفات اللاعبين الذين تدرجوا مع منتخباتها السنية.

ومع ذلك، لا يغلق اختيار محيا الحالي الباب أمام المغرب. وستبقى إمكانية تغيير المسار قائمة، خصوصا قبل اتخاذ قرار نهائي مع المنتخب الأول.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts