أكد محمد وهبي أن المنتخب المغربي لا يركز على هوية المنافس المقبل بقدر ما يركز على جاهزيته وقدرته على مجاراة مختلف المدارس الكروية، مشددا على أن المجموعة أظهرت خلال المباريات الماضية أنها قادرة على مواجهة كبار المنتخبات.
وقال وهبي إن المواجهات التي خاضها المنتخب إلى حدود الآن تشكل مرجعا مهما لما تبقى من المنافسة، سواء تعلق الأمر بمواجهة منتخبات أوروبية أو آسيوية أو من مدارس كروية مختلفة.
وأضاف أن المنتخب مستعد لأي سيناريو محتمل، مؤكدا أن الجهاز التقني لا يبني تحضيراته على خصم بعينه.
وهبي: لدينا الثقة في أنفسنا
أوضح وهبي أن المنتخب المغربي أظهر للجميع امتلاكه الإمكانيات التي تسمح له بمواصلة المنافسة.
وأكد أن التركيز منصب على الحفاظ على المستوى نفسه بغض النظر عن اسم المنافس المقبل.
وأشار إلى أن الحديث عن منتخبات محتملة في الأدوار المقبلة لا يغير من طريقة العمل داخل المجموعة.
إشادة بالحكم وثقة في الفيفا
تحدث وهبي أيضا عن الحكم المعين للمباراة المقبلة. وأكد أنه لا يرى أي سبب يدعو إلى القلق بشأن التحكيم.
وأوضح أن الأمر يتعلق بحكم دولي يملك تجربة كبيرة على مستوى الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وأضاف أن المعطيات المتوفرة حول أسلوبه التحكيمي تظهر أنه لا يلجأ كثيرا إلى إشهار البطاقات، معتبرا أن الأهم هو ضمان الحياد والخبرة.
تفسير جديد لمركز براهيم دياز
وعن توظيف براهيم دياز، أوضح وهبي أن المنتخب يتوفر على عدد من اللاعبين القادرين على اللعب في مركز صانع الألعاب.
وأضاف أن الاختيارات التقنية تراعي دائما البحث عن التوازن داخل المجموعة.
وأكد أن براهيم دياز يملك القدرة على اللعب في أكثر من مركز، سواء في العمق أو على الأطراف.
وأشار إلى أن اللاعب، رغم ظهوره في الرواق، لا يبقى مرتبطا بالخط بشكل دائم، بل يدخل إلى العمق خلال مراحل مختلفة من بناء اللعب.
وختم وهبي بالإشارة إلى أن الأرقام التي حققها دياز في المباريات الأخيرة، ومنها تمريرتان حاسمتان، تؤكد نجاح هذا التوظيف التكتيكي.