نددت إدارة نادي الوداد الرياضي بقوة، الجمعة 27 يونيو 2025، بالتصريحات التي أدلى بها المنشط الإذاعي أمين بيروك عبر إحدى البرامج الإذاعية على أثير راديو مارس، ووصفتها بأنها تجاوزت حدود المهنية والأخلاق، ومثلت إساءة مباشرة للنادي وجماهيره.
وأكد النادي في بلاغ أن العبارات المستعملة في التصريحات لا تليق بمستوى النقاش الرياضي، معتبرا أن هذا السلوك “المشين” لا يسيء فقط لنادي الوداد، بل يضرب في عمق المنظومة الإعلامية والرياضية بأكملها.
وأعلنت إدارة النادي احتفاظها بحقها القانوني الكامل في متابعة المعني بالأمر أمام الجهات القضائية المختصة، وذلك من أجل رد الاعتبار للنادي ومكوناته وجماهيره.
كما دعت إدارة الوداد الهيئات التنظيمية والإعلامية إلى فتح تحقيق عاجل واتخاذ الإجراءات التأديبية المناسبة ضد المنشط الإذاعي أمين بيروك وكل من يستغل منبرا إعلاميا لتصفية حسابات شخصية أو لنشر خطاب الكراهية.
وشدد البلاغ على أن نادي الوداد، باعتباره مؤسسة رياضية عريقة، يلتزم بروح المسؤولية والاحترام، لكنه في المقابل لن يقف مكتوف الأيدي أمام الإهانات الموجهة له.
ويذكر أن هذا البلاغ يأتي في سياق توتر متصاعد بين بعض المنابر الإعلامية وبعض الأندية المغربية، وسط مطالبات بترسيخ المهنية واحترام الأخلاقيات في التغطيات الرياضية.
وشارك فريق الوداد الرياضي المغربي في كأس العالم للأندية 2025 وسط آمال كبيرة من جمهوره، إلا أن النتائج جاءت مخيبة للآمال بشكل واضح. ثلاث هزائم متتالية، أداء باهت، ووداع مبكر للمسابقة دون أي نقطة، جعل من هذه المشاركة واحدة من أكثر المحطات إحباطًا في تاريخ النادي.
ففي المباراة الافتتاحية، تلقى الفريق هزيمة بهدفين دون رد، تلتها خسارة ثقيلة أمام خصم أوروبي بأربعة أهداف مقابل هدف، ثم جاءت المباراة الأخيرة التي كانت بمثابة فرصة لإنقاذ ماء الوجه، لكنها انتهت أيضًا بخسارة بهدفين مقابل هدف واحد. ورغم تسجيل هدف مبكر، لم يتمكن الفريق من الحفاظ على تقدمه، وتعرض لضغط كبير كشف عن خلل واضح في التوازن بين الدفاع والهجوم.
الإقصاء جاء بطعم مر، ليس فقط بسبب النتائج، بل أيضًا بسبب الأداء الذي لم يعكس صورة فريق بطل معتاد على الألقاب المحلية. إذ ظهر الوداد وكأنه يفتقد للروح، ولخطة واضحة، وللاستعداد الذهني لمواجهة أندية من العيار الثقيل. هذه المشاركة ستكون بالتأكيد نقطة مراجعة شاملة داخل أروقة النادي، من أجل إعادة البناء وتصحيح المسار قبل خوض تحديات جديدة على الصعيد القاري والدولي.