دعا أنيس محفوظ، الرئيس السابق لنادي الرجاء الرياضي، إلى تجاوز الخلافات وتوحيد الصفوف خدمة لمستقبل النادي، في سياق المرحلة التاريخية التي يعيشها الفريق الأخضر، والمتعلقة بالتحول نحو الشركة الرياضية.
وأكد أنيس محفوظ، الرئيس السابق لنادي الرجاء الرياضي، أن الفريق يعيش هذه الأيام محطة مفصلية وتاريخية، مشددا على أهمية الجمع العام المزمع عقده يوم الإثنين المقبل، والذي وصفه بأنه “ليس جمعا عاما انتخابيا بل لحظة استراتيجية ترتبط بتحوّل كبير في مسار النادي من خلال تفعيل الشركة الرياضية”.
وأوضح محفوظ، في تصريح أعقب لقاء تواصليا للمرشح جواد الزيات، مساء الأربعاء، مع المنخرطين والمنخرطات، أن تقديم البرنامج الانتخابي للائحة الزيات شكّل لحظة حوارية جادة، مشيدا بالإقبال والاهتمام الذي حظي به اللقاء.
وأضاف أن النقاشات تمحورت حول هواجس المنخرطين بشأن هذا التحول الهيكلي، وخاصة ما يتعلق ببنية الشركة الرياضية وأهداف المشروع المقترح.
وأشار محفوظ إلى أن المرشحين الآخرين، عبد الله براوين، وسعيد حسبان، يعتزمان بدورهما عقد لقاءات تواصلية مع المنخرطين، الخميس، والجمعة، لتقديم رؤاهم، معتبرا ذلك مؤشرا صحيا على حيوية النادي وتميزه.
وأكد الرئيس السابق لنادي الرجاء الرياضي، أن النادي سيظل استثناء في المشهد الرياضي، سواء من حيث الحوار أو غنى النقاش.
وفي ختام تصريحه، وجه محفوظ نداء إلى المنخرطين والجمهور الرجاوي: “رسالتي لكل المنخرطات والمنخرطين، ولكل الجماهير، هي أننا بعد الانتخابات يجب أن نطوي صفحة التنافس، ونتوحد خلف مصلحة الرجاء العليا”.
وخلص إلى القول: “لا نريد بعد الجمع أن نرى طعنا في لوائح أو سبا للمرشحين. فلنغلق صفحة الانتخابات ونمض جميعا في بناء هذا الكيان العظيم”.