حسم التعادل الإيجابي بهدف لمثله مباراة اتحاد طنجة والدفاع الحسني الجديدي، عشية الأحد، على أرضية الملعب الكبير بطنجة. وجاءت المواجهة برسم الدورة 20 من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” لكرة القدم في قسمها الأول.
وكان الدفاع الحسني الجديدي سباقا إلى التسجيل عبر المهاجم عبد الرزاق ناقوس في الدقيقة 18. ورد اتحاد طنجة بهدف التعادل في الدقيقة 31، بواسطة اللاعب فوزي عبد المطلب.
وعقب هذه النتيجة، رفع الدفاع الحسني الجديدي رصيده إلى 29 نقطة في المركز السادس. كما بلغ رصيد اتحاد طنجة 20 نقطة في المركز الحادي عشر.
اتحاد طنجة والدفاع الحسني الجديدي يتقاسمان النقاط
دخل اتحاد طنجة والدفاع الحسني الجديدي المباراة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية. فالفريق الدكالي كان يبحث عن تعزيز موقعه في النصف الأول من الترتيب. أما الفريق الطنجي، فكان يسعى إلى تحسين رصيده داخل مناطق الوسط.
وانطلقت المباراة بإيقاع تنافسي واضح. ونجح الدفاع الحسني الجديدي في استثمار إحدى محاولاته الهجومية مبكرا. فقد وقع عبد الرزاق ناقوس هدف السبق في الدقيقة 18، مانحا الضيوف أفضلية مهمة خارج الميدان.
ولم يتأخر رد اتحاد طنجة كثيرا. فقد تمكن فوزي عبد المطلب من تعديل النتيجة في الدقيقة 31. وأعاد هذا الهدف المباراة إلى نقطة البداية، ومنح أصحاب الأرض دفعة معنوية قبل نهاية الشوط الأول.
واستمرت المواجهة بعد ذلك مفتوحة على كل الاحتمالات. غير أن الفريقين لم ينجحا في إضافة هدف ثان، لينتهي اللقاء بتعادل منح كل طرف نقطة واحدة.
الدفاع الحسني يحافظ على المركز السادس
رفع الدفاع الحسني الجديدي رصيده إلى 29 نقطة بعد هذا التعادل. وحافظ بذلك على مركزه السادس في جدول ترتيب البطولة الاحترافية.
وتعد النقطة المحققة خارج الميدان نتيجة مقبولة نسبيا للفريق الدكالي. غير أن تقدمه المبكر في النتيجة قد يجعل التعادل أقل إرضاء من الناحية المعنوية.
وكان الدفاع الحسني الجديدي قادرا على العودة بفوز ثمين، لو نجح في الحفاظ على هدف السبق. لكن اتحاد طنجة فرض ردة فعل سريعة، ونجح في تعديل الكفة خلال الشوط الأول.
ورغم ذلك، يواصل الفريق الجديدي حضوره في منطقة مريحة من الترتيب. وسيحتاج في المباريات المقبلة إلى استثمار مبارياته بشكل أفضل، خاصة عندما ينجح في افتتاح التسجيل.
اتحاد طنجة يبلغ النقطة 20
من جانبه، بلغ اتحاد طنجة النقطة 20 بعد هذا التعادل. وتمركز في الرتبة الحادية عشرة، في وضع يتطلب مزيدا من النتائج الإيجابية خلال الجولات المقبلة.
وتحمل نقطة اليوم قيمة مهمة للفريق الطنجي، لأنه عاد في النتيجة بعد تأخر مبكر. كما أنها تؤكد قدرته على التفاعل داخل المباراة، وعدم الاستسلام بعد استقبال الهدف الأول.
لكن التعادل داخل الميدان لا يخلو من حسرة. فجماهير اتحاد طنجة كانت تنتظر فوزا يمنح الفريق دفعة أقوى في الترتيب. كما كان الفوز سيبعده أكثر عن مناطق الضغط.
وسيكون الفريق مطالبا بتطوير فعاليته الهجومية في المباريات المقبلة. فالنقاط داخل الميدان تكتسي أهمية كبيرة في هذه المرحلة من الموسم.
هدفان في نصف ساعة أولى
عرفت المباراة تسجيل الهدفين خلال النصف ساعة الأولى. فقد افتتح عبد الرزاق ناقوس التسجيل في الدقيقة 18. ثم عدل فوزي عبد المطلب النتيجة في الدقيقة 31.
ومنح هذا السيناريو اللقاء بداية نشيطة. كما رفع من إيقاع المواجهة مبكرا، بعدما وجد كل فريق نفسه أمام وضع جديد.
فالدفاع الحسني حاول الحفاظ على تقدمه بعد الهدف الأول. أما اتحاد طنجة، فبحث بسرعة عن العودة حتى لا يدخل الشوط الثاني تحت ضغط التأخر.
ونجح أصحاب الأرض في تحقيق هدفهم قبل نهاية الجولة الأولى. غير أن الشوط الثاني لم يحمل تغييرا في النتيجة، رغم أهمية النقاط بالنسبة للفريقين.
نقطة لا تغير كثيرا في الحسابات
لم يغير التعادل كثيرا في موقع الفريقين داخل الترتيب. الدفاع الحسني الجديدي بقي في المركز السادس برصيد 29 نقطة. واتحاد طنجة استقر في المركز الحادي عشر برصيد 20 نقطة.
لكن كل نقطة تصبح مهمة مع دخول البطولة مراحل أكثر حساسية. فالفريق الدكالي يريد الاقتراب أكثر من المراكز المتقدمة. والفريق الطنجي يريد تأمين موقعه وتفادي أي ضغط في أسفل الترتيب.
وتكشف هذه المباراة أن التنافس في وسط جدول البطولة ما يزال مفتوحا. فالفوارق بين عدد من الفرق ليست كبيرة، وأي فوز قد يغير وضعية فريق بسرعة.
وبين تقدم الدفاع وعودة اتحاد طنجة، خرج الفريقان بتعادل منطقي إلى حد ما. غير أن الطموح كان أكبر لدى الطرفين، خاصة في دورة تحتاج فيها الفرق إلى جمع أكبر عدد من النقاط.