الحكم الكونغولي ندالا فأل خير للمغرب قبل نهائي كأس الأمم الإفريقية أمام السنغال

قبل صافرة البداية في نهائي كأس الأمم الإفريقية، بين المغرب والسنغال، يطل الحكم الكونغولي جان جاك ندالا كـ”فأل خير” على أسود الأطلس، الذين لم يسبق لهم أن خسروا أي مباراة أدارها في 9 مواجهات سابقة، بينها انتصارات كبرى وتعادلات صعبة (الفوز في 7 مواجهات وتعادل في اثنتين).

تاريخ ندالا مع المنتخب المغربي يمنح الفريق دفعة معنوية نادرة، ويزرع التفاؤل في أجواء الرباط قبل مواجهة مصيرية على ملعب الأمير مولاي عبد الله، حيث يسعى المغرب لإنهاء خمسين عاما من الانتظار، وإضافة لقب جديد إلى خزائن كأس الأمم.

وسيكون ندالا (38 عاما) على رأس الطاقم التحكيمي، بمساعدة مواطنيه غيلاين نغيلا وغراديل موانيا مبليزي على الخطوط، فيما يتولى الغابوني بيير غيسليان أتشو إدارة تقنية الفيديو المساعد “فار”.

وتعتبر هذه المباراة الثالثة التي يقودها ندالا في نسخة 2025 من البطولة، بعد إدارة مباراة افتتاح البطولة التي فاز فيها المغرب على جزر القمر 2-0، ومواجهة تونس وتنزانيا التي انتهت بالتعادل 1-1.

وتعد هذه المشاركة الرابعة لندالا في بطولات كأس الأمم الإفريقية منذ حصوله على الشارة الدولية عام 2013، بعدما أدار مباريات في النسخ السابقة عام 2019 و2021 و2023، قبل أن يقود نهائي النسخة الحالية، فيما تم اختياره أيضا ضمن 9 حكام أفارقة للمشاركة في إدارة مباريات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ويحل ندالا في النهائي وسط أجواء مرتفعة من الترقب، في مواجهة تجمع بين المغرب المضيف الباحث عن لقبه الأول منذ 1976، والسنغال الطامحة لتعزيز مكانتها ضمن كبرى منتخبات القارة، ما يجعل إدارة المباراة تحديا كبيرا للحكم الكونغولي على جميع الأصعدة الفنية والتحكيمية.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts