أصدر نادي الرجاء الرياضي بلاغا توضيحيا بخصوص الأحداث التي شهدها مركب محمد الخامس، خلال المباراة التي جمعته بـأولمبيك آسفي، مؤكدا أن الفوضى التي رافقت اللقاء كانت نتيجة توافد أعداد كبيرة من الأشخاص إلى محيط الملعب، دون توفرهم على تذاكر، أو بطاقات اشتراك صالحة.
وأوضح النادي أن عملية بيع التذاكر تمت في احترام تام للطاقة الاستيعابية للملعب، حيث تم بيع 20 ألفا و555 تذكرة، إضافة إلى حوالي 14 ألف بطاقة اشتراك، ليصل العدد الإجمالي إلى 34 ألفا و555 متفرجا، أي ما يمثل 77 في المائة من الطاقة الاستيعابية لمركب محمد الخامس المحددة في 45 ألف متفرج.
وأشار البلاغ إلى أن تنظيم المباراة، التي أقيمت يوم السبت 7 مارس، جرت وفق البروتوكول المعتمد، حيث عقدت الاجتماعات التنسيقية المعتادة بحضور السلطات المختصة والشركة المكلفة بتدبير المركب، إلى جانب مختلف المتدخلين المعنيين بتنظيم المباريات، وذلك وفق المساطر التنظيمية المعمول بها.
وفي المقابل، سجلت إدارة النادي توافدا استثنائيا لعشرات الآلاف من الأشخاص إلى محيط الملعب، دون توفرهم على تذاكر أو بطاقات اشتراك، وهي وضعية غير مسبوقة بهذا الحجم، حيث تمكن عدد منهم من تجاوز الحواجز، وفرض الولوج إلى الملعب مستفيدين من كثرتهم، ما تسبب في حالة من الفوضى.
كما أكد النادي أنه تم رصد عدد مهم من بطاقات الاشتراك والتذاكر المزورة خلال هذه المباراة، وهو ما أدى إلى حرمان عدد من الجماهير التي كانت تتوفر على تذاكر أو بطاقات اشتراك صالحة من الولوج إلى الملعب بشكل طبيعي.
واعتبر نادي الرجاء الرياضي أن هذه التصرفات غير الحضارية، خلفت أضرارا بالبنية التحتية للملعب، كما أثرت سلبا على صورة النادي وموارده المالية، داعيا الجماهير مستقبلا إلى التوجه إلى الملعب فقط في حال التوفر على تذكرة أو بطاقة اشتراك صالحة، وتفادي التوجه إلى محيط الملعب دون ذلك لما قد يترتب عنه من مخاطر تنظيمية وأمنية.
كما أعلن النادي احتفاظه بحقه في اللجوء إلى القضاء ضد الأشخاص الذين يتوفرون على بطاقات مزورة، من أجل اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المتورطين.
وأكدت إدارة الرجاء أنها باشرت اتصالات مع السلطات المختصة، لتقييم ما وقع ومراجعة المنظومة التنظيمية خارج الملعب، بهدف تفادي تكرار مثل هذه الأحداث مستقبلا، مجددة في الوقت نفسه اعتزازها بجماهير الفريق التي اعتبرتها السند الأول للنادي، ومؤكدة حرصها على العمل مع مختلف المتدخلين لتنظيم المباريات بما يليق بتاريخ الرجاء الرياضي وقيمه.