المديرية التقنية الوطنية للتحكيم تعقد لقاء مفتوحا مع وسائل الإعلام

المديرية التقنية الوطنية للتحكيم احترام القوانين المنظمة للبطولة واعتبار المغرب فائزا في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بعد انسحاب المنتخب السنغالي

تعقد المديرية التقنية الوطنية للتحكيم، يوم الخميس 7 ماي 2026، لقاء تواصليا مفتوحا لفائدة ممثلي وسائل الإعلام. وينطلق اللقاء ابتداء من الساعة الحادية عشرة صباحا، بمركب محمد السادس لكرة القدم.

ويأتي هذا الموعد في إطار تعزيز التواصل والانفتاح على مختلف المنابر الإعلامية. كما يروم تقريب الصحافيين من مستجدات منظومة التحكيم الوطني، خاصة في ما يتعلق باستعمال التقنيات الحديثة داخل المباريات.

وستخصص المديرية هذا اللقاء لشرح عدد من الجوانب التقنية والتنظيمية المرتبطة بالتحكيم. كما ستقدم توضيحات عملية حول تقنية حكم الفيديو المساعد، المعروفة اختصارا بـVAR.

المديرية التقنية الوطنية للتحكيم تفتح باب النقاش

يسعى اللقاء الذي تنظمه المديرية التقنية الوطنية للتحكيم إلى فتح نقاش مباشر مع وسائل الإعلام. ويأتي ذلك في سياق تزايد الاهتمام بالقرارات التحكيمية داخل البطولة الوطنية ومختلف المنافسات.

وتدرك المديرية أن الإعلام يلعب دورا مهما في شرح القرارات للجمهور. لذلك تراهن على هذا اللقاء لتقريب الصحافيين من آليات اتخاذ القرار داخل أرضية الميدان وغرفة الفيديو.

كما يشكل اللقاء مناسبة لتوضيح بعض المفاهيم المرتبطة بالقانون والتحكيم. فعددا من الحالات تحتاج إلى قراءة تقنية دقيقة. ولا يكفي الحكم عليها من زاوية الانطباع أو اللقطات المعزولة.

وسيتيح اليوم التواصلي فرصة لطرح الأسئلة ومناقشة الإشكالات المتكررة. كما سيساعد على بناء لغة مشتركة بين جهاز التحكيم ووسائل الإعلام الرياضية.

تقنية الفيديو المساعد في صلب اللقاء

تحضر تقنية حكم الفيديو المساعد في صلب محاور اللقاء. وستقدم المديرية شروحات حول طريقة استخدامها، ومتى يتدخل حكم الفيديو، وكيف يجري التواصل بين الحكم الرئيسي وغرفة VAR.

وتعد هذه التقنية من أبرز التحولات التي عرفها التحكيم الحديث. فهي تساعد على مراجعة بعض الحالات الحاسمة. وتشمل الأهداف، وضربات الجزاء، والبطاقات الحمراء المباشرة، وحالات الخطأ في تحديد هوية اللاعب.

غير أن استعمال VAR لا يعني إلغاء دور الحكم. فالحكم الرئيسي يبقى صاحب القرار النهائي. وتأتي التقنية لمساعدته في الحالات التي تستوجب المراجعة وفق البروتوكول المعتمد.

وسيسمح اللقاء بتقديم أمثلة تطبيقية حول هذه الآليات. كما سيقرب الصحافيين من حدود تدخل التقنية، حتى لا يقع خلط بين كل خطأ تحكيمي محتمل وكل حالة قابلة للمراجعة.

تطوير منظومة التحكيم الوطني

يهدف اليوم التواصلي أيضا إلى تسليط الضوء على مستجدات تطوير منظومة التحكيم الوطني. ويشمل ذلك الجوانب التقنية، والتكوينية، والتنظيمية التي تؤطر عمل الحكام.

وتسعى المديرية إلى رفع دقة القرارات داخل المباريات. كما تراهن على تكوين مستمر للحكام، وعلى استعمال أفضل للتقنيات الحديثة. ويأتي ذلك في إطار تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص بين الفرق.

ويكتسي هذا الورش أهمية خاصة في كرة القدم المغربية. فالمنافسة أصبحت أكثر حدة، والجمهور يتابع كل التفاصيل عبر النقل التلفزيوني والمنصات الرقمية. لذلك زادت الحاجة إلى توضيح منهجية التحكيم.

كما أن تطوير التحكيم لا يهم الحكام وحدهم. بل يهم الأندية، واللاعبين، والمدربين، والإعلام، والجمهور. وكلما اتسع فهم قواعد التدخل، تراجع جزء من سوء الفهم حول القرارات.

الشفافية والانفتاح على الإعلام

يعكس تنظيم هذا اللقاء رغبة في ترسيخ ثقافة تواصلية قائمة على الشفافية والانفتاح. فالتحكيم يظل من أكثر المواضيع إثارة للنقاش داخل كرة القدم. لذلك يحتاج إلى قنوات تواصل منتظمة وواضحة.

ويمنح اللقاء للصحافيين فرصة الاطلاع على الجوانب التي لا تظهر عادة خلال المباريات. وتشمل هذه الجوانب طريقة إعداد الحكام، وآليات المراقبة، وتفسير بعض القرارات وفق قوانين اللعبة.

كما يسمح التواصل المباشر بتقليص المسافة بين جهاز التحكيم والإعلام. فبدل الاكتفاء بالتعليقات بعد المباريات، يمكن بناء فهم أعمق للقواعد والإجراءات.

وتسعى المديرية، من خلال هذا الانفتاح، إلى تعزيز الثقة في التحكيم الوطني. كما تسعى إلى تقديم معلومات دقيقة تساعد الإعلام على أداء دوره بمهنية أكبر.

موعد بمركب محمد السادس لكرة القدم

اختارت المديرية التقنية الوطنية للتحكيم مركب محمد السادس لكرة القدم لاحتضان هذا اليوم التواصلي. ويعد المركب فضاء مناسبا لمثل هذه اللقاءات، بالنظر إلى طابعه التقني والتكويني.

وسينطلق اللقاء يوم الخميس 7 ماي 2026، على الساعة الحادية عشرة صباحا. وينتظر أن يعرف حضور ممثلي وسائل الإعلام المهتمة بالشأن الرياضي والتحكيمي.

ويرتقب أن يشكل هذا الموعد خطوة في مسار تواصل أوسع. فالتحديات المرتبطة بالتحكيم تحتاج إلى شرح مستمر، خاصة مع تطور تقنيات المراجعة وسرعة تداول اللقطات.

وبهذا اللقاء، تفتح المديرية التقنية الوطنية للتحكيم نافذة جديدة للحوار مع الإعلام. كما تؤكد أن تطوير التحكيم لا يمر فقط عبر التكوين والتقنية، بل يمر أيضا عبر التواصل، والشرح، وتقريب القرارات من الرأي العام الرياضي.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts