تتواصل تحضيرات المنتخب الوطني المغربي في أجواء إيجابية، قبيل المباراة الودية المرتقبة أمام منتخب الإكوادور، حيث عرفت اللائحة حضور أسماء جديدة اختارت حمل القميص الوطني، في مقدمتها الموهبة الصاعدة ريان بونيدا، إلى جانب عيسى ديوب الذي عبر بدوره عن سعادته بالانضمام إلى صفوف الأسود.
وتأتي هذه التطورات في سياق دينامية جديدة يعرفها المنتخب الوطني، مع سعي الطاقم التقني إلى تعزيز التركيبة البشرية بلاعبين قادرين على تقديم الإضافة، استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
ريان بونيدا يختار المغرب ويكشف كواليس القرار
عبر اللاعب الشاب ريان بونيدا عن فخره الكبير بتمثيل المنتخب المغربي، مؤكدا أن قرار اختياره لم يكن صعبا رغم إمكانية اللعب لمنتخب بلجيكا.
وأوضح أن لحظة تلقيه خبر الاستدعاء كانت مميزة للغاية. حيث كان رفقة عائلته في بلجيكا خلال آخر أيام شهر رمضان.
وأضاف بونيدا أن اتصال الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم شكل نقطة تحول في مساره. مشيرا إلى أنه لم يتردد في تلبية نداء الوطن. معتبرا أن تمثيل بلده حلم يراود كل لاعب منذ الطفولة.
كما أبرز اللاعب الأجواء الإيجابية داخل المجموعة. مؤكدا أنه شعر منذ الوهلة الأولى وكأنه ضمن عائلة واحدة، وهو ما سيساعده على إبراز مؤهلاته التقنية فوق أرضية الملعب.
عيسى ديوب يعبر عن سعادته بأول استدعاء مع المنتخب المغربي
من جانبه، أعرب عيسى ديوب عن سعادته الكبيرة بالانضمام إلى المنتخب الوطني. مشددا على حماسه للعمل إلى جانب مجموعة من اللاعبين المميزين، بهدف تحقيق نتائج إيجابية خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح ديوب أنه أجرى نقاشا مع مدرب المنتخب ورئيس الجامعة، تم خلاله توضيح مشروع المنتخب، وهو ما عزز رغبته في الالتحاق بالمجموعة. كما نوه بالأجواء داخل الفريق، واصفا إياها بالإيجابية والمليئة بالحماس.
وأشار إلى أهمية المباريات الودية المقبلة، خاصة في ظل وجود طاقم تقني جديد. معتبرا أن الوقت محدود، لكن العمل الجماعي قادر على تحقيق الانسجام المطلوب.
آخر حصة تدريبية قبل مباراة المغرب والإكوادور
في سياق متصل، خاض المنتخب الوطني، مساء الخميس 26 مارس 2026، آخر حصة تدريبية له قبل مواجهة الإكوادور، والتي ستجرى يوم الجمعة في إطار ودي.
وأقيمت الحصة التدريبية بمركز “ألكالا دي إيناريس” الرياضي بمدينة مدريد. واستمرت حوالي 90 دقيقة، حيث ركز المدرب محمد وهبي على مجموعة من الجوانب التقنية والبدنية.
وشملت التدريبات تمارين الإحماء، والعمل بالكرة، إضافة إلى الجوانب التكتيكية المرتبطة بتنظيم اللعب وتعزيز الانسجام بين الخطوط، مع التركيز على تحسين الانتقالات الهجومية والدفاعية.
كما عرفت الحصة إجراء مباريات تطبيقية، مكنت الطاقم التقني من الوقوف على جاهزية اللاعبين، وتجريب بعض الخيارات قبل اللقاء المرتقب.
أجواء إيجابية داخل المنتخب الوطني قبل اللقاء الودي
أظهرت الحصة التدريبية مستوى عاليا من الجدية والانخراط من طرف جميع اللاعبين. وهو ما يعكس الروح الإيجابية التي تسود داخل المجموعة، خاصة مع انضمام عناصر جديدة تسعى لإثبات مكانتها.
ويعول الطاقم التقني على هذه الأجواء لتحقيق بداية موفقة، تمنح الفريق دفعة معنوية قوية قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة.
موعد مباراة المغرب والإكوادور الودية
من المرتقب أن تجرى المباراة الودية بين المنتخب المغربي ونظيره الإكوادوري على أرضية ملعب “طيران رياض متروبوليتانو” بمدينة مدريد. وذلك ابتداء من الساعة التاسعة والربع ليلا.
وتشكل هذه المواجهة فرصة مهمة لاختبار جاهزية اللاعبين. والوقوف على مدى انسجام المجموعة، في أفق بناء فريق تنافسي قادر على مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية.