بشرى القادري نائبة لرئيس الاتحاد الدولي للشطرنج

بشرى القادري نائبة رئيس الاتحاد الدولي للشطرنج
انتخاب المغربية بشرى القادري نائبة لرئيس الاتحاد الدولي للشطرنج

انتخب الجمع العام للاتحاد الدولي للشطرنج، السبت، بشرى القادري نائبة لرئيس الهيئة الدولية. وتشغل القادري منصب رئيسة الجامعة الملكية المغربية للشطرنج.

وجاء انتخابها خلال أشغال الجمع العام الانتخابي الـ97، بمدينة سمرقند الأوزبكية. وشهد هذا الموعد مشاركة ممثلي 194 دولة منضوية تحت لواء الاتحاد.

وخاضت بشرى القادري الاستحقاق الانتخابي ضمن اللائحة الرئاسية للكازاخستاني تيمور تورلوف. وفاز الأخير برئاسة الاتحاد الدولي للشطرنج، لمدة أربع سنوات.

ويمنح هذا الانتخاب المغرب تمثيلية جديدة داخل قيادة الاتحاد الدولي. كما يفتح المجال أمام حضور أكبر للقضايا المرتبطة بالشطرنج العربي والإفريقي.

 بشرى القادري نائبة رئيس الاتحاد الدولي للشطرنج

جاء انتخاب بشرى القادري في سياق تنافس دولي على قيادة الاتحاد. وشارك في سباق الرئاسة ثلاثة مرشحين، هم الأوزبكستاني تيمور تورلوف، والألمانيان يان هينريك بيتنز وواديم رونشتان.

وحسم تورلوف السباق بعد الاحتكام إلى الجولة الثانية من التصويت. وحصل على 110 أصوات، مقابل 85 صوتا لمنافسه الألماني واديم رونشتان.

وبذلك، تولى تورلوف رئاسة الاتحاد الدولي للشطرنج خلال الولاية المقبلة. وضمت لائحته بشرى القادري، التي انتخبت نائبة للرئيس.

وتكتسي هذه النتيجة أهمية خاصة بالنسبة إلى الجامعة الملكية المغربية للشطرنج. فهي تمنح رئيسة الجامعة موقعا داخل المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي.

 حضور مغربي وإفريقي في قيادة الشطرنج الدولي

خاضت القادري الانتخابات ضمن رؤية تستهدف تطوير الشطرنج العالمي. وركزت هذه الرؤية، وفق المصدر، على تعزيز حضور إفريقيا والرياضة النسوية في مراكز القرار الدولي.

ويرتبط هذا التوجه بتوسيع مشاركة القارة الإفريقية في تدبير شؤون اللعبة. كما يفتح المجال أمام دعم المبادرات الرامية إلى تطوير الشطرنج في المنطقة.

ويعكس انتخاب القادري، بحسب المصدر، الثقة الدولية في الكفاءات المغربية. ويأتي ذلك بعد حضور الجامعة الملكية المغربية للشطرنج في عدد من المحطات الدولية والإقليمية.

وشملت هذه المشاركات أشغال الجمعية الفرنكوفونية للشطرنج والاتحاد الإفريقي. كما عززت الجامعة تواصلها مع قيادات اللعبة عبر لقاءات ثنائية.

وترى الجامعة أن هذا الحضور ساهم في دعم ترشيح رئيستها. ويشكل المنصب الجديد امتدادا لمشاركتها في الهيئات واللقاءات الدولية.

القادري: الدفاع عن الشطرنج العربي والإفريقي

عبرت بشرى القادري، عقب إعلان النتائج، عن سعادتها بالثقة التي حظيت بها. وقدمت شكرها إلى الدول التي دعمت انتخابها لهذا المنصب.

وأكدت أن المسؤولية الجديدة تتيح لها الدفاع عن الشطرنج العربي والإفريقي. كما شددت على أهمية النهوض بهذه الرياضة وتطويرها.

وبصفتها رئيسة للجامعة الملكية المغربية للشطرنج، وضعت القادري تطوير الشطرنج المغربي ضمن أولوياتها. وأعربت عن تطلعها إلى استعادة اللعبة مكانتها قاريا ودوليا.

كما عبرت عن ثقتها في مستقبل أفضل للشطرنج المغربي. وربطت هذا الهدف بضرورة مواصلة العمل لتطوير الممارسة وتعزيز حضورها.

وأشادت القادري بالرعاية الملكية للرياضة المغربية، وفق تصريحها. كما نوهت بالدعم الذي يحظى به القطاع لتعزيز إشعاعه القاري والدولي.

ووجهت شكرها إلى الجمعيات والعصب الجهوية التابعة للجامعة. وشملت كلماتها أيضا وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، واللجنة الوطنية الأولمبية.

 رهانات الولاية الجديدة للشطرنج المغربي

يرتقب أن تتيح المسؤولية الجديدة للمغرب فرصا إضافية للترافع داخل الاتحاد الدولي. وتشمل الأهداف المعلنة دعم برامج التنمية وتوسيع قاعدة ممارسة الشطرنج.

كما يتطلع المغرب إلى تعزيز تنظيم البطولات القارية والإقليمية. ويأتي ذلك في إطار الجهود الرامية إلى تطوير اللعبة على المستويين العربي والإفريقي.

وتضع الجامعة الملكية المغربية للشطرنج استعادة الحضور المغربي ضمن أولوياتها. وترتبط هذه الغاية بتطوير الممارسة وتعزيز مشاركة اللاعبين والهيئات المحلية.

ويشكل انتخاب بشرى القادري محطة جديدة في مسار التمثيلية المغربية داخل المؤسسات الرياضية الدولية. كما يتيح لها المشاركة في مناقشة توجهات الاتحاد خلال السنوات الأربع المقبلة.

ووفق المصدر، تحظى المملكة بهذا المنصب للمرة الأولى في تاريخ الشطرنج المغربي. ويضع هذا التطور الجامعة أمام مسؤولية مواصلة العمل لتطوير اللعبة وتعزيز حضورها الدولي.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts