علق مدرب منتخب إسبانيا لويس دي لا فوينتي على تصريحات السياسي ألبيرتو فيخو المثيرة. وأثارت تسريبات إذاعة “كادينا كوبي” جدلاً واسعاً بشأن تنظيم كأس العالم 2030 المشترك. علاوة على ذلك، هدد زعيم الحزب الشعبي بانسحاب بلاده إذا خسرت شرف احتضان النهائي.
مدرب “لاروخا” يطالب بالنهائي ويحصر دوره في الجانب الرياضي
أكد دي لا فوينتي بوضوح ضرورة إقامة المباراة النهائية لكأس العالم داخل الأراضي الإسبانية. وفي المقابل، نأى المدرب بنفسه تماماً عن الخوض في التجاذبات والحسابات السياسية المرتبطة بالملف. بناءً على ذلك، حصر دي لا فوينتي واجبه في إعداد منتخب قوي لحصد الألقاب.
من جهة أخرى، يرى الناخب الإسباني أن حسم ملف التنظيم يعود حصراً لأصحاب القرار السياسي. ونتيجة لذلك، يرفض الجهاز الفني الانشغال بالخلافات الإدارية قبل المواعيد الكروية الرسمية القادمة لمنتخب بلاده. وبالتالي، يركز المدرب جهوده لتحقيق أفضل النتائج الكروية مع تشكيلة لاروخا في قادم المواعيد.
تنافس محتدم مع المغرب لتحديد ملعب المشهد الختامي
تتزامن تصريحات فيخو مع اقتراب موعد الانتخابات العامة الإسبانية المقررة أواخر الشهر الجاري. وفي الوقت نفسه، يواصل المغرب تعزيز ملفه لاحتضان النهائي بملعب الدار البيضاء الكبير بنسليمان. تأسيساً على ذلك، يمثل الملعب المغربي الجديد منافساً شرساً لملعب سانتياغو برنابيو في العاصمة مدريد.
وبالتوازي مع ذلك، تؤكد الجامعة الملكية المغربية جاهزية المملكة الكاملة لتنظيم استثنائي لكأس العالم. وبناءً على التطورات المتسارعة، يشهد الملف الثلاثي المشترك صراعاً دبلوماسياً ورياضياً غير مسبوق عالمياً.