أكد ألكسندر سانتوس، مدرب نادي الجيش الملكي، أن فريقه مطالب بنسيان هزيمة الذهاب أمام ماميلودي صانداونز الجنوب إفريقي. وخسر الفريق العسكري بهدف دون رد، مساء الأحد في بريتوريا، برسم ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا 2025-2026.
وشدد سانتوس، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، على ضرورة الاستعداد الجيد لمباراة الإياب في الرباط. كما أكد أن دعم الجماهير العسكرية سيكون عاملا أساسيا في سباق التتويج باللقب القاري.
الجيش الملكي وصانداونز قبل إياب حاسم
قال مدرب الجيش الملكي إن نتيجة الذهاب يجب أن تصبح من الماضي. واعتبر أن الأهم الآن هو التركيز على مباراة الإياب، المقررة يوم 24 من الشهر الجاري بالرباط.
ويرى سانتوس أن الفريق يحتاج إلى التوازن والهدوء في المواجهة المقبلة. فالفوز بهدف واحد لصانداونز يمنحه أفضلية محدودة، لكنه لا يحسم اللقب.
وتبقى حظوظ الجيش الملكي قائمة بقوة. غير أن الفريق سيكون مطالبا بتسجيل هدف، وتفادي استقبال أي هدف، من أجل العودة إلى قلب المنافسة.
ويمنح اللعب في الرباط أفضلية معنوية مهمة للفريق العسكري. كما ينتظر أن يشكل حضور الجماهير ضغطا كبيرا على المنافس، ودعما مباشرا للاعبين.
سانتوس يقر بتفاصيل غاب عنها الاتزان
أوضح سانتوس أن مباراة بريتوريا لم تكن سهلة. وربط ذلك ببعض التفاصيل التكتيكية التي غاب عنها الاتزان في فترات من اللقاء.
وأشار المدرب إلى أن الجيش الملكي كان قريبا من هز الشباك في الشوط الأول. وخص بالذكر الفترة بين الدقيقة العشرين والأربعين، حيث ضغط الفريق بقوة على مرمى صانداونز.
لكن غياب اللمسة الأخيرة حرم الفريق العسكري من العودة بهدف ثمين. كما أن بعض التفاصيل الصغيرة رجحت كفة أصحاب الأرض في الذهاب.
وأقر سانتوس في المقابل بوجود هفوات، خاصة ترك بعض المساحات. ونجح صانداونز في استغلال هذه المساحات بالشكل الأمثل، ما مكنه من تسجيل هدف المباراة الوحيد.
التوازن مفتاح المواعيد الكبرى
أكد مدرب الجيش الملكي أن فلسفة لعب فريقه واضحة، وتعتمد على المبادرة. لكنه شدد على أن القوة في النهائيات لا تقاس بالاندفاع فقط.
وقال إن الحفاظ على التوازن طيلة أطوار اللقاء يمثل مفتاحا أساسيا في مثل هذه المواعيد الكبرى. فالفريق يحتاج إلى الهجوم، لكنه يحتاج أيضا إلى الحذر أمام خصم سريع ومنظم.
وتحمل هذه الرسالة أهمية خاصة قبل الإياب. فالجيش الملكي سيبحث عن التسجيل في الرباط، لكنه لا يستطيع فتح المساحات أمام صانداونز.
وسيكون على الفريق العسكري تدبير المباراة بذكاء. فهدف مبكر قد يغير الحسابات، لكن أي هدف يستقبله قد يعقد المهمة كثيرا.
رهان الجاهزية البدنية والذهنية
أعرب سانتوس عن ثقته في قدرة مجموعته على التعافي والعودة بقوة في لقاء الإياب. وأكد أن الفريق يحتاج إلى جاهزية بدنية وذهنية عالية.
وتعد الجاهزية النفسية عاملا مهما بعد خسارة الذهاب. فاللاعبون مطالبون بتجاوز الإحباط، واستحضار أن الفارق لا يتجاوز هدفا واحدا.
كما أن الجاهزية البدنية ستكون حاسمة. فمباراة الإياب قد تعرف ضغطا كبيرا من الجيش الملكي، ما يتطلب تركيزا ومخزونا بدنيا حتى الدقائق الأخيرة.
ويراهن المدرب على إظهار القوة الحقيقية والشخصية التنافسية للفريق داخل ملعبه. كما يريد أن يقدم اللاعبون ردا قويا أمام جماهيرهم.
الجمهور العسكري في قلب المعادلة
أبرز سانتوس دور جمهور الجيش الملكي في مباراة الإياب. واعتبر أن الدعم الجماهيري في الرباط سيكون مفتاحا أساسيا للدفع بالفريق نحو منصة التتويج.
ويعرف الفريق العسكري قوة جماهيره في المباريات الكبرى. كما يدرك أن حضور الأنصار قد يمنح اللاعبين دفعة نفسية كبيرة منذ بداية اللقاء.
وتحتاج مباراة الإياب إلى أجواء قوية ومنظمة. فالدعم الجماهيري قد يضغط على صانداونز، ويساعد الجيش الملكي على فرض إيقاعه.
وبين هزيمة الذهاب وحلم اللقب، يدخل الجيش الملكي أسبوعا حاسما. وسيكون عليه نسيان نتيجة بريتوريا، وتصحيح الهفوات، واستثمار عاملي الأرض والجمهور في موقعة الرباط.