أكدت مصادر رسمية داخل نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي أنها ليست على علم بأي محادثات تتعلق بصفقة استحواذ جديدة، وذلك ردا على الأنباء التي انتشرت مؤخرا حول احتمال بيع النادي العريق.
وجاءت هذه الأنباء بعد منشور غامض للمستشار السعودي تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه، الذي أشار إلى أن النادي في “مرحلة متقدمة من المفاوضات” لبيعه إلى مستثمر جديد، ما أثار جدلا واسعا في الأوساط الكروية والإعلامية.
وكتب آل الشيخ عبر حسابه على منصة “X”: “أفضل خبر سمعته اليوم هو أن مانشستر يونايتد في مرحلة متقدمة من استكمال صفقة بيع إلى مستثمر جديد.. آمل أن يكون أفضل من المالكين السابقين”.
وأكد مسؤولو النادي، وفق صحيفة ديلي ميل البريطانية، أنهم لم يتلقوا أي إشعار رسمي أو داخلي بشأن مفاوضات بيع، مشددين على أن كل الاتصالات الحالية مع آل الشيخ تقتصر على مفاوضات تنظيم مباراة ودية ضمن موسم الرياض، قد تجمع النادي بأحد الأندية السعودية مثل الهلال أو النصر، أو مواجهة استعراضية مع نجوم الدوري السعودي، بقيمة محتملة تتجاوز 10 ملايين جنيه إسترليني.
ويملك رجل الأعمال البريطاني السير جيم راتكليف، الذي اشترى 27.7% من أسهم النادي العام الماضي، الحق في إدارة العمليات اليومية، فيما يحتفظ بند “حق السحب المشترك” لعائلة جليزر بالقدرة على بيع النادي بعد مرور 18 شهرا على الصفقة، ما يفتح المجال قانونيا لإمكانية المفاوضات، دون أن يكون راتكليف أو الإدارة التنفيذية على علم بها.
وعلى الرغم من هذه الأنباء، أكد راتكليف أن الأولوية تتمثل في إعادة هيكلة النادي ماليا ورياضيا، مع التركيز على تحقيق استدامة مالية طويلة الأمد.
وصرح بأن الإجراءات التقشفية الأخيرة، والتي شملت فقدان نحو 450 عاملا لوظائفهم، تهدف إلى تحسين ربحية النادي، مشيرا إلى أن مانشستر يونايتد سجل عائدات قياسية بلغت 666.5 مليون جنيه إسترليني للسنة المالية المنتهية في يونيو 2025، رغم تسجيل خسائر قدرها 33 مليون جنيه بسبب غياب الفريق عن دوري أبطال أوروبا.
ورغم التحسن المالي المتوقع، يواجه النادي وضعا رياضيا صعبا، بعد إنهاء الموسم الماضي في المركز الخامس عشر بالدوري الإنجليزي الممتاز، وسط انتقادات للمدرب البرتغالي روبن أموريم، إلا أن راتكليف أكد على منح المدرب الوقت الكافي لإثبات قدراته، مفضلا عدم اتخاذ قرارات متسرعة بشأن الإقالة، ومؤكدا أن المشروع الطويل الأمد سيضمن مستوى كروي عال ومستدام في المستقبل.