يخوض المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، اليوم الثلاثاء، مواجهة قوية أمام نظيره التونسي. وذلك ضمن منافسات تصفيات اتحاد شمال إفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للفتيان. في لقاء يسعى من خلاله الطرفان إلى تحقيق بداية إيجابية في مشوارهما.
موعد مباراة المغرب وتونس لأقل من 17 سنة
يحتضن الملعب الدولي بمدينة بنغازي مباراة المغرب وتونس. حيث تنطلق في تمام الساعة الثانية بعد الزوال بالتوقيت المحلي، الموافق للساعة الواحدة ظهرا بالتوقيت المغربي. وتكتسي هذه المواجهة أهمية خاصة بسبب طابعها التنافسي رغم بعدها التحضيري.
القنوات الناقلة وطريقة مشاهدة المباراة
تتيح الجهة المنظمة للتصفيات للجماهير متابعة مباراة المغرب وتونس لأقل من 17 سنة عبر البث المباشر. كما تعرض المنصات الرقمية الرسمية مباريات بطولة اتحاد شمال إفريقيا، وهو ما يضمن متابعة اللقاء بشكل مباشر.
أهمية المباراة للمنتخب المغربي
يشارك المنتخب المغربي في نهائيات كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة بصفته البلد المضيف. كما تمثل هذه التصفيات فرصة مهمة من أجل التحضير الجيد للبطولة القارية. ويسعى أشبال الأطلس إلى تحقيق نتائج إيجابية تعزز جاهزيتهم وتمنحهم الثقة قبل خوض المنافسات الرسمية.
ويطمح المنتخب المغربي إلى الحفاظ على اللقب القاري. لذلك يحتاج إلى تقديم مستويات قوية خلال هذه المرحلة الإعدادية، خاصة أمام منتخبات تمتلك بدورها طموحات كبيرة.
أبرز اللاعبين المنتظر تألقهم
تتجه الأنظار في صفوف المنتخب المغربي إلى مجموعة من المواهب الصاعدة. في مقدمتها آدم معوك، البالغ من العمر 16 سنة، إضافة إلى آدم سعودي، الذي يبلغ 17 سنة. حيث يعول عليهما من أجل تقديم الإضافة الهجومية وصناعة الفارق.
في المقابل، يعتمد المنتخب التونسي على عناصر شابة تنشط في الدوريات الأوروبية. أبرزها فيليب كابي المرتبط بنادي ميتز، إلى جانب يحيى الجليدي لاعب أنجيه. حيث يسعى هذا الثنائي إلى إبراز مؤهلاته وقيادة منتخب بلاده نحو نتيجة إيجابية.
نظام التصفيات وحظوظ التأهل
تعتمد تصفيات اتحاد شمال إفريقيا لأقل من 17 سنة نظام بطولة مصغرة. وتشمل مباريات من دور واحد دون إياب، لذلك تصبح كل مواجهة حاسمة في تحديد الترتيب النهائي.
وفي ختام المنافسات، يحسم المنتخبان صاحبا المركزين الأول والثاني بطاقتي التأهل إلى النهائيات القارية. لينضما إلى المنتخب المغربي المتأهل سلفا.
وتشكل مواجهة المغرب وتونس اختبارا مبكرا لقياس جاهزية المنتخبين. كما تمنح فرصة مهمة للوقوف على مدى قدرة كل طرف على فرض أسلوبه وتحقيق أهدافه في هذه المنافسة الإقليمية.