تتجه الأنظار إلى الرباط مع اقتراب نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026. وتلتقي الكاميرون ومالاوي، مساء الأحد 16 غشت، بملعب مولاي الحسن.
ويبحث المنتخبان عن أول لقب قاري في تاريخهما. لذلك تحمل المواجهة رهانا تاريخيا لكرة القدم النسائية في البلدين.
قائدتا الكاميرون ومالاوي أمام الكأس
شهدت الساعات الأخيرة قبل النهائي لحظة رمزية لافتة. ووقفت قائدتا المنتخبين، غابرييل أبودي أونغيني وتابيثا تشاوينغا، أمام مجسم الكأس.
وتبادلت اللاعبتان الابتسامات والأحاديث في أجواء ودية. كما عكست اللحظة روحا رياضية قبل ساعات من المواجهة الحاسمة.
وتحمل هذه الصورة دلالة خاصة للمنتخبين. فالكأس التي وقفت أمامها اللاعبتان ستصبح هدفا مباشرا خلال المباراة النهائية.
وستحمل إحداهما الكأس في نهاية الأمسية. بينما ستكتفي الأخرى بمشاهدة منافستها تحتفل بأول تتويج قاري.
تشاوينغا تقترب من حلم تاريخي
تعيش تابيثا تشاوينغا لحظة مختلفة قبل النهائي. فقد سبق للمهاجمة المالاوية الاقتراب من الكأس خلال تقديمها الرسمي قبل عام.
لكن السياق تغير هذه المرة بشكل كامل. فالكأس باتت على بعد مباراة واحدة من منتخب مالاوي.
وتخوض مالاوي أول نهائي في تاريخ مشاركاتها بكأس أمم إفريقيا للسيدات. لذلك تمثل المباراة محطة استثنائية للمنتخب وللعبة في البلاد.
وتقود تشاوينغا منتخبها في مواجهة تاريخية. وسيكون التتويج، في حال تحقق، أبرز إنجاز في تاريخ كرة القدم النسائية المالاوية.
أونغيني تقود طموح الكاميرون
في المقابل، عاشت غابرييل أبودي أونغيني تجارب كثيرة مع المنتخب الكاميروني.
وتعد قائدة «اللبؤات غير المروضة» من أبرز لاعبات جيلها. كما تملك خبرة واسعة في أعلى مستويات المنافسة القارية.
وشكل وقوفها أمام الكأس لحظة رمزية خاصة. فقد كانت هذه أول مرة تكتشف فيها مجسم كأس أمم إفريقيا للسيدات.
وتسعى أونغيني إلى قيادة الكاميرون نحو لقبها القاري الأول. كما تريد إعادة منتخب بلادها إلى قمة كرة القدم النسائية الإفريقية.
بطلة إفريقية جديدة في انتظار التتويج
يحمل نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026 موعدا مع التاريخ.
فالكاميرون لم يسبق لها الفوز باللقب. والأمر نفسه ينطبق على منتخب مالاوي.
وتضمن المواجهة بالتالي تتويج بطلة إفريقية جديدة. وستصبح الفائزة رابع منتخب يتوج بالمسابقة في تاريخها.
وتتصدر نيجيريا سجل البطولة برصيد عشرة ألقاب. كما توجت غينيا الاستوائية باللقب مرتين، في 2008 و2012.
وفازت جنوب إفريقيا بنسخة 2022. أما نسخة 2026، فتبحث عن بطلة جديدة بين الكاميرون ومالاوي.
وسيكون ملعب مولاي الحسن بالرباط مسرحا لهذا الموعد التاريخي. وهناك ستنتهي رحلة منتخبين وصلا إلى النهائي بطموح واحد: رفع الكأس.