وليد الركراكي يثير جدلا كبيرا بتصريحاته بعد الفوز على تنزانيا

أحدثت تصريحات الناخب الوطني، وليد الركراكي، بعد فوز المنتخب المغربي على نظيره التنزاني بهدفين دون رد، برسم الجولة السادسة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026، موجة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي.

وأشار الركراكي خلال الندوة، إلى أن المغاربة لم يعودوا يحتفلون بالتأهل إلى كأس العالم، كما في السابق، مستذكرا الأجواء الاحتفالية التي عمّت البلاد عند بلوغ مونديال 2018 في روسيا، ثم التأهل إلى نسخة 2022 في قطر.

وقال وليد الركراكي: “عندما كنت مساعدا للناخب الوطني السابق، رشيد الطاوسي، كان التأهل إلى كأس أمم إفريقيا 2013، بعد الفوز على موزمبيق حدثا استثنائيا، احتفل به الجميع. أما اليوم، فبعد اقترابنا من التأهل إلى مونديال 2026، بات الأمر عاديا بالنسبة للمغاربة، لأننا أصبحنا منتخبا أقوى”.

وأثارت هذه التصريحات ردود فعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إذ اعتبر البعض أن الركراكي لم يكن محقا تماما، خاصة مع التعديلات الجديدة في نظام تصفيات كأس العالم، التي جعلت التأهل أكثر يسرا بالنسبة للمنتخبات الكبرى في إفريقيا، مقارنة بما كان عليه الحال في السابق حين كانت المنافسة أكثر صعوبة.

لكن هذا الرأي يبقى رأيا غير منصف لأسود الأطلس، رابع العالم في مونديال قطر، خاصة أنفرقا أإفريقية قوية تعاني ولن تجد نفسها في نهائيات مونديال 2026، مثل منتخب نيجيريا، الذي يجتل المركز الرابع في المجموعته، خلف جنوب إفريقيا المتصدرة، ومنتخبات لم تكن في يوم من الأيام بقوة نيجيريا، مثل رواندا وبينين.

وكذا منتخب الكاميرون، الذي يحتل المرتبة الثانية، في المجموعته، خلف منتخب الرأس الأخضر، الذي لم يسبق له أن تأهل لنهائيات كأس العالم، والذي بدأ يتألق في السنوات الأخيرة.

والأمر نفسه بالنسبة لمنتخب مالي الذي فرض وجوده في الستوات الأخيرة، وأصبح رقما مهما لرا يمكن تجاهله، حيث يحتل المركز تالرابع في مجموعته التي تتصدرها غانا.

كما أن السينغال مازالت تصارع، خلف الكونغو الديموقراطية، من أجل كسب ورقة التأهيل المباشرة في مجموعتها3

جدير بالذكر أن المنتخب الوطني المغربي يتصدر مجموعته في التصفيات بالعلامة الكاملة، برصيد 15 نقطة، من 5 مبارايات، بعد تحقيقه الانتصار في جميع مبارياته، ويحتاج إلى نقطة واحدة فقط لضمان التأهل رسميا إلى مونديال 2026.

ومن المنتظر أن يواجه أسود الأطلس منتخب النيجر في المغرب خلال شهر شتنبر المقبل، قبل التنقل إلى زامبيا، ثم استقبال الكونغو في شهر أكتوبر القادم.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts