مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب.. مسلم يختتم سهرات محطة طنجة

مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب

اختتمت، مساء الجمعة، السهرات الفنية المبرمجة بمدينة طنجة ضمن الدورة الـ22 من مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب. وأحيا مغني الراب المغربي مسلم الحفل الختامي وسط حضور جماهيري كبير.

واستقطبت السهرة عشاق موسيقى الراب، الذين حجوا إلى فضاء الحفل للاستمتاع بأشهر أعمال الفنان الطنجاوي. وقدم مسلم خلال الأمسية مجموعة من أغانيه، بينها «الغربة» و«رمادي» و«الرسالة».

مسلم يحتفي بجمهور طنجة

عبر مسلم عن سعادته بالعودة إلى جمهور مدينته الأصلية طنجة. وأشاد في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بمهرجان الشواطئ ودوره في تقريب الفنانين من جمهورهم.

وقال الفنان المغربي إن جمهور طنجة احتضن تجربته الفنية منذ بداياتها. وأضاف أن الجمهور الطنجاوي ظل بالنسبة إليه مقياسا للنجاح والتألق.

وعكست السهرة خصوصية العلاقة بين مسلم ومدينة طنجة. كما منحت الحفل طابعا خاصا، خاصة مع التفاعل الكبير الذي رافق أداء أشهر أعماله.

وتندرج هذه الأمسية ضمن برنامج فني واسع يواكب صيف المدن الساحلية المغربية. ويجمع المهرجان بين أسماء بارزة من الساحة المغربية والعربية، إلى جانب فرق فنية محلية وفلكلورية.

مهرجان الشواطئ يتواصل إلى 21 غشت

لا تنتهي فعاليات مهرجان الشواطئ بانتهاء محطة طنجة. وتستمر الدورة الحالية إلى غاية 21 غشت، عبر محطات أخرى بكل من الحسيمة والسعيدية.

وكانت فعاليات الدورة الـ22 قد انطلقت يوم 20 يوليوز الماضي بمدينة المضيق. ومنذ ذلك التاريخ، يواصل المهرجان تقديم سهرات موسيقية مجانية في المدن التي تحتضن برنامجه.

وبرمج المنظمون خلال هذه الدورة نحو 60 حفلا موسيقيا. وتقام هذه الحفلات فوق منصات مخصصة للفعاليات الفنية، تستجيب، وفق المنظمين، لأرقى المعايير الدولية.

وتعكس هذه البرمجة تنوع الأذواق الموسيقية لدى الجمهور المغربي. كما تمنح مختلف الفئات فرصة متابعة عروض فنية متنوعة دون أداء مقابل.

ألوان موسيقية متعددة في الدورة الـ22

يقدم مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب برنامجا فنيا يجمع أنماطا موسيقية متعددة. وتشمل البرمجة الهيب هوب والراب والعيطة والشعبي والأغنية المغربية العصرية.

كما تشمل السهرات موسيقى الراي والركادة والبوب العربي والأغنية المشرقية. ويشارك في البرنامج أيضا عدد من الفرق الفلكلورية والمحلية.

ويراهن المهرجان من خلال هذا التنوع على استقطاب جمهور واسع. كما يسعى إلى توفير مساحة للقاء بين مختلف الأجيال والأذواق الفنية.

وتشكل المدن الساحلية فضاء مناسبا لهذه التظاهرة الصيفية. إذ تجمع السهرات بين المصطافين والسكان المحليين في أجواء احتفالية مفتوحة.

أكثر من عقدين من السهرات المجانية

أصبح مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب، منذ إحداثه سنة 2002، من أبرز المواعيد الموسيقية المجانية في المملكة، حسب المنظمين.

وامتد حضور المهرجان على مدى أكثر من عقدين. وتحول خلال هذه الفترة إلى موعد صيفي يستقطب جمهورا واسعا في عدد من المدن الساحلية.

ويرى المنظمون أن المهرجان تجاوز فكرة الحفل الموسيقي التقليدي. وأصبح فضاء للقاء والتقاسم والتماسك الاجتماعي خلال موسم الصيف.

وتجمع فعالياته ملايين المصطافين، وفق المعطيات التي قدمها المنظمون. كما تمنح منصاته للفنانين فرصة التواصل المباشر مع الجمهور في أجواء احتفالية.

وتشكل محطة طنجة واحدة من أبرز محطات الدورة الحالية. فقد اختتمت بحفل مسلم، الذي عاد إلى جمهور مدينته بأعمال ارتبطت بمسيرته الفنية.

ومع انتقال المهرجان إلى محطتي الحسيمة والسعيدية، تتواصل السهرات إلى غاية 21 غشت. ويترقب الجمهور في المدن المتبقية بقية العروض المبرمجة ضمن هذه الدورة.

ويحافظ المهرجان بذلك على موعده الصيفي مع الجمهور المغربي. كما يواصل تقديم عروض موسيقية مجانية تجمع أسماء فنية وأنماطا موسيقية مختلفة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts