تنطلق غدا الثلاثاء 24 مارس الجاري جلسات قضية سعد لمجرد ولورا بريول أمام المحكمة الجنحية في باريس، في تطور جديد لملف قضائي معقد يمتد لسنوات.
وتتابع المحكمة الشابة الفرنسية لورا بريول بتهمة محاولة الابتزاز، على خلفية مطالبتها بمبلغ مالي مقابل سحب اتهامات سابقة بالاغتصاب.
تفاصيل محاكمة لورا بريول
أفادت وسائل إعلام فرنسية أن لورا، البالغة من العمر 30 سنة، طالبت عبر مدير أعمال سعد لمجرد بمبلغ ثلاثة ملايين يورو. وهددت، حسب المعطيات ذاتها، بسحب شكواها أو عدم المثول أمام محكمة الجنايات.
وترتبط هذه الوقائع بالفترة الممتدة بين أكتوبر 2024 ويونيو 2025. وهي مرحلة سبقت جلسة الاستئناف في ملف الاغتصاب، الذي سبق أن أدين فيه الفنان المغربي.
ومن المرتقب أن تستمر جلسات هذه المحاكمة إلى غاية يوم الخميس، وفق نفس المصادر.
شكاية مضادة من سعد لمجرد
رد سعد لمجرد على هذه المعطيات بتقديم شكاية إلى الشرطة الفرنسية. ويعتبر أن ما جرى يدخل ضمن محاولة ابتزاز، مرتبطة بالمسار القضائي للقضية الأصلية.
وتشير المعطيات إلى أن التحقيق في هذه الشكاية ساهم في تأجيل جلسة الاستئناف المرتبطة بحكم الإدانة الصادر سنة 2023.
خلفية قضية الاغتصاب
تعود القضية الأصلية إلى سنة 2016، حين اتهمت لورا بريول سعد لمجرد باغتصابها داخل غرفة فندقية بباريس، بعد لقائهما في ملهى ليلي.
وفي سنة 2023، أدانت محكمة الجنايات بباريس الفنان المغربي، وحكمت عليه بالسجن ست سنوات. وخلال المحاكمة، أكدت المشتكية تعرضها لاعتداء جنسي.
في المقابل، نفى لمجرد وقوع علاقة جنسية. وقال إنه دفعها فقط بعد أن خدشته أثناء تبادل القبل.
متابعون آخرون في ملف الابتزاز
لا تقتصر المتابعة على لورا بريول وحدها. إذ يشمل الملف خمسة أشخاص آخرين، من بينهم والدتها، ومحامية، ومؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتتابعهم السلطات بتهم تتعلق بمحاولة الابتزاز وتكوين عصابة إجرامية، وفق المعطيات المتوفرة.
قضية ثانية تلوح في الأفق
في سياق متصل، ينتظر أن يمثل سعد لمجرد أمام محكمة الجنايات في إقليم فار، بمدينة دراغينيان، ما بين 11 و15 ماي المقبل.
وترتبط هذه الجلسات بقضية أخرى تعود إلى سنة 2018، تتعلق باتهام بالاغتصاب قرب سانت تروبيه. وينفي الفنان هذه التهم.
مسار قضائي معقد ومستمر
تعكس قضية سعد لمجرد ولورا بريول مسارا قضائيا متشابكا، يجمع بين اتهامات متبادلة وتحقيقات مستمرة.
ولم تصدر إلى حدود الآن مواقف رسمية جديدة من دفاع الطرفين بخصوص جلسات المحاكمة المرتقبة. كما تبقى نتائج هذه المرحلة القضائية مفتوحة على عدة احتمالات.