كشفت استوديوهات مارفل، خلال مشاركتها في معرض سان دييغو كوميك-كون 2026، عن مجموعة من مشاريعها السينمائية الجديدة. ويتقدم هذه المشاريع فيلم جوست رايدر من بطولة رايان جوسلينج. إلى جانب ذلك، جاء الإعلان الرسمي عن الجزء الثالث من “بلاك بانثر”. وتؤكد هذه الخطوة استمرار الشركة في توسيع عالمها السينمائي.
“جوست رايدر” يعود بوجه جديد
شهد الحدث الظهور المفاجئ للنجم رايان جوسلينج على منصة المعرض، حيث أعلن مشاركته في بطولة فيلم “جوست رايدر”، الذي يتولى إخراجه شون ليفي، مخرج فيلم “ديدبول وولفرين”.
وأكد صناع العمل أن الفيلم سيعرض خلال عام 2028. فيما لم يحدد بعد موعد إصداره النهائي.
وقال جوسلينج أمام الحضور إن تنفيذ المشروع لم يكن ممكنا بالنسبة إليه إلا مع المخرج شون ليفي، في تصريح لاقى تفاعلا واسعا من جمهور المعرض.
“بلاك بانثر 3” يحدد موعد عرضه
كما أعلنت مارفل أن فيلم “بلاك بانثر 3” سيصل إلى قاعات السينما يوم 15 دجنبر 2028.
وسيقدم الفيلم شخصية تشالا الجديدة، التي يجسدها الممثل ديفيد جونسون، باعتباره ابن النمر الأسود السابق الذي أدى دوره الراحل تشادويك بوزمان.
وشهدت المنصة أيضا حضور المخرج رايان كوجلر وعدد من أبطال السلسلة، بينهم ليتيشا رايت ووينستون ديوك، للحديث عن المشروع الجديد.
أول مشاهد من “أفنجرز: دومزداي”
وعرضت مارفل لقطات أولية من فيلم “أفنجرز: دومزداي”، الذي يعد المشروع الرئيسي التالي بعد فيلم “سبايدر مان: براند نيو داي”.
وأظهرت المشاهد شخصية دكتور دوم وهي تتفوق على فريق أفنجرز. كما تقود جيشا من روبوتات “سينتينيلز” المعروفة في عالم “إكس-من”.
كما حصل الحاضرون على أقنعة وعباءات مستوحاة من شخصية دكتور دوم، بينما ظهر روبرت داوني جونيور متقمصا شخصية فيكتور فون دوم، داعيا الجمهور إلى ارتداء الأزياء الجديدة في أجواء ترفيهية.
منافسة مرتقبة في شباك التذاكر
ومن المنتظر أن يطرح فيلم “أفنجرز: دومزداي” في دور العرض يوم 18 دجنبر 2026. وهو الموعد نفسه الذي سيشهد عرض الجزء الثالث من سلسلة “ديون”. وهذا يمهد لمنافسة قوية في شباك التذاكر أطلق عليها المتابعون اسم “ديونزداي”.
كما تستعد مارفل لإطلاق فيلم “أفنجرز: سيكريت وورز” خلال دجنبر 2027. بعد ذلك، ستواصل الكشف عن مشاريعها المقبلة في مؤتمر “دي 23” الذي تنظمه ديزني بمدينة أنهايم في غشت المقبل.
وتواصل استوديوهات مارفل الحفاظ على موقعها بين أكبر منتجي الأفلام في العالم، بعدما حققت سلسلة أفلامها إيرادات تقارب 33 مليار دولار، فيما يظل فيلم “أفنجرز: إند جيم” من بين أكثر الأفلام تحقيقا للإيرادات في تاريخ السينما.