أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد شوكي، أن القرب من المواطنين سيظل أساس عمل الحزب، مشددا على أن الإنصات والحوار والحضور الميداني تشكل ركائز المقاربة التي يعتمدها “الأحرار”. كما أوضح أن هذه الركائز تطبق في مختلف جهات المملكة. وهذا يأتي استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وأوضح شوكي، خلال لقاء تواصلي احتضنته مدينة الداخلة، بحضور عدد من قيادات الحزب، أن التجمع الوطني للأحرار اختار التواصل المباشر والمستمر مع المواطنين. كما اعتبر أن هذا النهج يعزز الثقة ويقوي العلاقة بين الحزب والمجتمع.
محمد شوكي: التواصل المستمر أساس العمل الحزبي
قال شوكي إن الأحزاب السياسية مطالبة بأداء أدوارها التأطيرية والتواصلية بشكل دائم، مؤكدا أن الحزب الحقيقي لا يقتصر حضوره على الفترات الانتخابية. بل يظل قريبا من المواطنين. كما ينصت لانشغالاتهم ويتابع قضاياهم طيلة الولاية.
وأضاف أن برنامج حزب التجمع الوطني للأحرار لم يعد في الأسابيع الأخيرة. بل جاء ثمرة خمس سنوات من العمل الميداني والإنصات. وقد تطور هذا العمل عبر لقاءات تواصلية شملت مختلف جهات المملكة. وكان ذلك بمشاركة الشباب والنساء والمهنيين والفلاحين والمقاولين.
وأكد أن الحزب يراهن على كسب ثقة المواطنين من خلال العمل الميداني، وليس عبر استقطاب الأسماء في المراحل الأخيرة قبل الانتخابات. كما أشار إلى أن الشرعية السياسية يمنحها الناخب من خلال صوته وقناعته.
الداخلة نموذج للتنمية بالأقاليم الجنوبية
واعتبر شوكي أن مدينة الداخلة أصبحت عنوانا لمغرب المستقبل، بفضل الأوراش التنموية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية. وقد تحقق ذلك تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأضاف أن الصحراء المغربية أصبحت فضاء للاستثمار والانفتاح على العمق الإفريقي، مؤكدا أن مبادرة الحكم الذاتي عززت مكانتها. كما أوضح أنها تعتبر حلا واقعيا يحظى بدعم دولي متزايد لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
كما نوه بمستوى المشاركة السياسية بجهة الداخلة وادي الذهب، معتبرا أن الساكنة تقدم نموذجا في المواطنة والانخراط في تدبير الشأن العام والدفاع عن الوحدة الترابية.
الأحرار يستعد للاستحقاقات المقبلة
وأكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار أن الحزب يدخل غمار الانتخابات المقبلة مستندا إلى حصيلة عمل الحكومة وبرنامجه الانتخابي وتنظيمه الحزبي.
وأوضح أن المنافسة الحقيقية بالنسبة للحزب هي تحسين أدائه باستمرار، والاستجابة لانتظارات المواطنين. كما اعتبر أن تصدر الانتخابات ليس هدفا في حد ذاته، بل مسؤولية تستوجب مواصلة العمل وخدمة المغاربة.
كما أبرز أن الحزب يواصل تجديد نُخبه وفتح المجال أمام الشباب والنساء والكفاءات لتحمل المسؤولية. كذلك، أشاد بالدينامية التنظيمية التي يشهدها الحزب بجهة الداخلة وادي الذهب، وبالمجهودات التي يبذلها منتخبو ومناضلو الحزب على المستوى الجهوي.
وختم شوكي بالتأكيد على أن التجمع الوطني للأحرار سيواصل نهج القرب والإنصات. كما عبر عن ثقته في وعي الناخب المغربي وقدرته على الاختيار. وشدد على أن العمل الميداني والتواصل المستمر سيظلان أساس المشروع السياسي للحزب.