يتواصل الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار صور جمعت بين المؤثرة الإسبانية فاتي فاسكيز (29 عامًا) ولاعب كرة القدم الشاب لامين يامال (17 عامًا) خلال عطلة صيفية قاما بها معا في إيطاليا، ما أثار موجة من الانتقادات والاتهامات، رغم نفي الطرفين وجود علاقة عاطفية بينهما.
وكانت بداية الجدل عندما لاحظ متابعون تطابقا في الصور التي نشرها كل من فاسكيز ويامال، من بينها صور لمناظر طبيعية وشاطئية مماثلة، بالإضافة إلى ظهورهما معا على متن جت سكي.
Voir cette publication sur Instagram
وسرعان ما تحول الجدل إلى حملة واسعة من التعليقات السلبية والاتهامات، تركزت أساسا على فارق السن بين الطرفين، وعلى طبيعة محتوى فاسكيز على منصات مثل OnlyFans.
فاتي فاسكيز، وهي مضيفة طيران سابقة تحولت إلى مؤثرة رقمية ولديها أكثر من 445 ألف متابع على إنستغرام ومليون مشترك على يوتيوب، سارعت إلى نفي وجود أي علاقة عاطفية بينها وبين يامال، مؤكدة أنهما “أمضيا فقط بضعة أيام معا”، ومشددة على أن “ما يتم تداوله محض افتراءات”.
من جانبه، أنكر لامين يامال، النجم الصاعد في المنتخب الإسباني ونادي برشلونة، أي ارتباط رومانسي بفاسكيز.
ورغم تلك التوضيحات، لم تهدأ حدة الانتقادات، بل تصاعدت إلى حد تلقي فاتي فاسكيز تهديدات بالقتل ورسائل مسيئة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما دفعها إلى الرد عبر خاصية القصص على إنستغرام قائلة: “التهديدات والإهانات والافتراءات التي أتعرض لها خطيرة، وتم البدء في توثيقها قانونيا”.
وأثناء استضافتها في برنامج “La Familia de la Tele” الإسباني، عبّرت فاسكيز عن استيائها من حجم الهجوم الموجّه إليها قائلة: “لم أقتل أحدا، كل ما في الأمر أننا كنا نريد قضاء وقت ممتع. ردود الفعل هذه مفرطة، وحتى هو (يامال) بدأ يتأثر بالأمر”.
وأثار الحادث نقاشا أوسع حول المعايير المزدوجة المتعلقة بالعلاقات بين المشاهير، لا سيما عند اختلاف الأعمار والجنس، حيث أشار البعض إلى أن “رد الفعل كان سيختلف تماما لو أن رجلا في سن فاسكيز ارتبط بفتاة مراهقة”.
ورغم أن البعض دافع عن فاسكيز معتبرين أن العلاقة لم تخرق القانون وأن الطرفين كانا واضحين بشأن طبيعة صداقتهما، فإن موجة الانتقادات والشتائم لم تهدأ، ما دفع فاسكيز إلى التلميح باتخاذ خطوات قانونية ضد من يواصلون تهديدها وتشويه سمعتها على الإنترنت.
وقالت فاسكيز في منشور آخر: “من المحزن أن البعض يحمل هذا القدر من الظلمة في قلبه لدرجة أنه يتمنى الموت لأشخاص لا يعرفهم. ما يقوله الناس عني يكشف عنهم أكثر مما يكشف عني”.