غادر الممثل الأمريكي جورج كلوني وزوجته المحامية البريطانية المتخصصة في حقوق الإنسان أمل كلوني منزلهما الفاخر في مدينة برينيول بجنوب فرنسا. جاء ذلك بعدما اقتربت حرائق الغابات من المنطقة. وقد أكد وكيل أعمال الممثل ذلك لوكالة رويترز.
وبحسب رويترز، جاء قرار المغادرة في وقت تواصل فيه فرق الإطفاء الفرنسية جهودها للسيطرة على الحرائق التي تشهدها عدة مناطق في جنوب البلاد. كما جاء القرار وسط مخاوف من امتداد ألسنة اللهب إلى مناطق سكنية.
رسالة تضامن مع سكان برينيول
أطلع وكيل أعمال جورج كلوني وكالة رويترز على رسالة بعثها الممثل إلى رئيس بلدية برينيول ديدييه بريمون. عبّر فيها عن قلقه إزاء الوضع الذي تعيشه المدينة.
وقال كلوني في رسالته: “لا نعرف حتى الآن ما إذا كان منزلنا الجميل سينجو من هذه المحنة”، مؤكدا أنه وزوجته غادرا المنطقة مع تمنياتهما بالسلامة لجميع السكان.
وأضاف أن ما يهمهما قبل كل شيء هو سلامة أهالي المدينة. وشدد على التزامهما بالبقاء جزءا من مجتمع برينيول. كما أكد رغبتهما في المساهمة في إعادة بنائه مهما كانت نتائج الحرائق.
كما قال: “نحن نحب برينيول وأصدقاءنا الذين يعيشون فيها”.
منزل فاخر في قلب بروفانس
اشترى جورج وأمل كلوني منزلهما في مدينة برينيول، الواقعة بمنطقة بروفانس ألب كوت دازور، سنة 2021.
ويقع العقار وسط مزرعة عنب، وبلغت قيمته التقديرية عند شرائه نحو تسعة ملايين يورو. أي ما يعادل حوالي 10.3 ملايين دولار.
ويعد المنزل من أبرز الممتلكات الخاصة للزوجين في أوروبا.
الجنسية الفرنسية للعائلة
أشارت رويترز إلى أن جورج وأمل كلوني حصلا، رفقة توأميهما ألكسندر وإيلا، على الجنسية الفرنسية خلال عام 2025.
وتربط العائلة علاقة وثيقة بمدينة برينيول. كما أصبحت المدينة إحدى محطات إقامتها الرئيسية خلال السنوات الأخيرة.
حرائق متواصلة في جنوب فرنسا
تأتي مغادرة الزوجين في ظل استمرار حرائق الغابات التي تضرب جنوب فرنسا. في هذا السياق، تكافح السلطات وفرق الإطفاء لاحتواء النيران والحد من انتشارها. وتستمر المخاوف بشأن تأثيرها على السكان والممتلكات.
ولم يحدد جورج كلوني في رسالته حجم الأضرار المحتملة التي قد تلحق بمنزله، مؤكدا أن الأولوية تبقى لسلامة السكان ودعم المدينة في مواجهة هذه الأزمة.