تستعد شركة الطيران الإسرائيلية «أركيا» لاستئناف الرحلات الجوية المباشرة بين تل أبيب ومراكش ابتداء من 24 غشت المقبل.
ويأتي هذا الخط الجديد لتعزيز الربط الجوي بين المدينتين بعد فترة توقف الرحلات المباشرة.
ووفق المعطيات المعلنة من طرف الشركة، ستبرمج «أركيا» رحلتين أسبوعيا بين تل أبيب ومراكش. وستنطلق الرحلات يومي الاثنين والأربعاء على متن طائرات من طراز «إيرباص A320».
ويأتي استئناف رحلات أركيا بين تل أبيب ومراكش بعد توقف الرحلات التي كانت تؤمنها شركتا «العال» و«إسراير». وارتبط هذا التوقف بتداعيات الحرب في قطاع غزة.
تفاصيل الخط الجوي الجديد بين تل أبيب ومراكش
حددت الشركة برنامج الرحلات بمعدل رحلتين أسبوعيا. وستستغرق مدة الرحلة بين خمس وست ساعات، حسب المعطيات المعلنة.
وستبدأ أسعار التذاكر من 329 دولارا. وتأتي هذه البرمجة في إطار إعادة تنشيط الرحلات المباشرة بين المدينتين.
ويشكل الربط الجوي المباشر عاملا مهما بالنسبة للمسافرين والسياح. كما يساهم في تقليص مدة السفر وتسهيل التنقل بين المغرب وإسرائيل.
ولم تقدم الشركة تفاصيل إضافية حول عدد المقاعد المتاحة أو حجم الطلب المتوقع على الخط الجديد. كما لم تعلن عن برامج إضافية مرتبطة بتوسيع الرحلات مستقبلا.
استئناف الرحلات بعد توقف سابق
توقفت الرحلات المباشرة التي كانت تربط مراكش وتل أبيب خلال الفترة الماضية. وجاء ذلك في سياق تداعيات الحرب في قطاع غزة.
وتسعى عودة هذا الخط إلى إعادة جزء من حركة التنقل الجوي بين المدينتين. كما تأتي في وقت تحافظ فيه العلاقات السياحية على أهمية خاصة بين الطرفين.
ويستفيد هذا الخط من وجود جالية مغربية كبيرة في إسرائيل. كما يرتبط بحركة السياح الإسرائيليين الذين يزورون المملكة.
وتشير المعطيات الواردة إلى وجود جالية مغربية في إسرائيل تقدر بنحو 800 ألف شخص. كما يزور عشرات الآلاف من السياح الإسرائيليين المغرب سنويا.
آفاق السياحة والسفر بين المغرب وإسرائيل
يرتقب أن يساهم استئناف الرحلات المباشرة في دعم حركة السفر بين البلدين. كما قد يمنح دفعة جديدة للقطاع السياحي بمدينة مراكش.
وتعد مراكش من أبرز الوجهات السياحية في المغرب. ويشكل الربط الجوي المباشر أحد العوامل التي تساعد على جذب مزيد من الزوار.
وتشير التوقعات إلى إمكانية ارتفاع أعداد السياح الإسرائيليين الوافدين إلى المغرب خلال الفترة المقبلة. ويرتبط ذلك بتعزيز الرحلات الجوية المباشرة وتوفير خيارات سفر جديدة.
كما يمكن أن يستفيد المسافرون من الجانبين من عودة هذا الخط. ويوفر البرنامج الجديد إمكانية تنقل أكثر انتظاما بين تل أبيب ومراكش.
وتبقى تطورات حركة السفر مرتبطة بمستوى الطلب وبالظروف العامة التي تؤثر على قطاع الطيران الدولي. وستحدد الفترة المقبلة مدى نجاح الخط الجديد في تحقيق أهدافه التجارية والسياحية.