قامت السلطات المحلية، أمس الثلاثاء 29 أبريل الجاري، بعملية إتلاف واسعة لمجموعة من المخدرات والمواد الممنوعة بمنطقة سيدي خليل الساحلية، التي تبعد حوالي 8 كيلومترات عن مدينة آسفي.
وكشفت مصادر لـ”إخاطة.ما”، فإن العملية التي نُفذت وسط إجراءات أمنية مشددة وتحت إشراف النيابة العامة، أسفرت عن حرق ما يفوق 19 طنا من المواد المخدرة، إلى جانب 652 قرصا مهلوسا، و3435 لترا من البنزين.
وجرى تنفيذ هذه العملية في محيط مكتب الجمارك والضرائب غير المباشرة المجاور لميناء آسفي، حيث كانت هذه الكميات مخزنة عقب ضبطها من قبل مختلف المصالح الأمنية المختصة.
وتضمنت المحجوزات كميات هامة من الشيرا بلغت 17.3 طنا، وأكثر من طن (1090.409 كلغ) من القنب الهندي، بالإضافة إلى 900 كلغ من مسحوق “طابا”، و250 كلغ من أوراق “طابا”، فضلا عن 276 علبة من نفس المادة.
وأشرفت على عملية الإتلاف لجنة مختلطة تضم ممثلين عن القضاء، وإدارة الجمارك، والدرك الملكي، والأمن الوطني، والوقاية المدنية، والسلطات المحلية، وذلك في إطار المجهودات المتواصلة لمحاربة تهريب وترويج المواد الممنوعة، وصون الأمن والصحة العامة.