سجلت المناطق الحضرية بالمغرب 2241 حادثة سير خلال الأسبوع الممتد من 19 إلى 25 أكتوبر 2026. وأسفرت هذه الحوادث عن مصرع 23 شخصا وإصابة 2995 آخرين بجروح، من بينهم 132 أصيبوا بجروح بليغة.
وأعلنت المديرية العامة للأمن الوطني هذه الحصيلة في بلاغ حول حوادث السير داخل المدن. كما كشفت عن تسجيل آلاف المخالفات المرورية، ضمن عمليات المراقبة والزجر التي باشرتها مصالح الأمن.
وتعيد هذه الأرقام الانتباه إلى خطورة السلوكيات المخالفة لقواعد السير. فقد ربط البلاغ وقوع الحوادث بمجموعة من الأسباب، يتقدمها عدم انتباه السائقين وعدم احترام حق الأسبقية.
حوادث السير بالمناطق الحضرية: 2241 حادثة خلال أسبوع
بلغ عدد حوادث السير المسجلة داخل المناطق الحضرية 2241 حادثة في سبعة أيام. وخلفت هذه الحوادث 23 وفاة و2995 إصابة، بينها 132 إصابة بليغة.
وتعكس هذه الحصيلة حجم الأضرار البشرية التي تخلفها حوادث السير داخل المدن. كما تبرز أهمية احترام قواعد المرور والانتباه أثناء القيادة والتنقل في الشوارع.
ولم يقتصر البلاغ الأمني على عرض أعداد الضحايا والحوادث. فقد حدد أيضا أبرز السلوكيات التي ساهمت في وقوع هذه الحوادث، وفق ترتيب ورد في المعطيات الرسمية.
عدم انتباه السائقين يتصدر أسباب الحوادث
جاء عدم انتباه السائقين في مقدمة الأسباب الرئيسية لحوادث السير المسجلة خلال الفترة المذكورة. وحل عدم احترام حق الأسبقية في المرتبة الثانية، يليه عدم التحكم في المركبات.
كما شملت الأسباب عدم انتباه الراجلين والسرعة المفرطة. وسجل البلاغ أيضا تغيير الاتجاه في أماكن غير مسموح بها، وعدم ترك مسافة الأمان بين المركبات.
وضمت القائمة كذلك تغيير الاتجاه دون استعمال الإشارة اللازمة. وأشارت المديرية العامة للأمن الوطني إلى عدم احترام علامة الوقوف «قف»، وعدم التوقف عند الضوء الأحمر.
وشملت المخالفات المسببة للحوادث السير في الاتجاه الممنوع والسياقة في حالة سكر. كما تضمنت السير في يسار الطريق والتجاوز المعيب.
وتبرز هذه المعطيات تعدد السلوكيات التي تهدد سلامة مستعملي الطريق. فالانتباه واحترام الأسبقية والسرعة المناسبة تبقى عناصر أساسية لتفادي المخاطر أثناء التنقل.
الأمن يسجل أكثر من 52 ألف مخالفة مرورية
في إطار مراقبة السير والجولان، سجلت مصالح الأمن 52 ألفا و459 مخالفة خلال الأسبوع نفسه. وأنجزت المصالح المختصة 8190 محضرا، أحالتها على النيابة العامة.
كما استخلصت مصالح الأمن 44 ألفا و269 غرامة صلحية. وبلغ مجموع المبالغ المالية المتحصلة 9 ملايين و524 ألفا و900 درهم.
وتندرج هذه العمليات ضمن إجراءات مراقبة احترام قانون السير وزجر المخالفات. وتوضح الأرقام حجم التدخلات التي باشرتها المصالح الأمنية خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 25 أكتوبر.
حجز 5606 عربات وسحب 8190 وثيقة
أظهرت حصيلة المراقبة أيضا وضع 5606 عربات بالمحجز البلدي. كما سحبت المصالح المختصة 8190 وثيقة، وأوقفت 509 مركبات.
وتكشف هذه المعطيات تعدد الإجراءات المتخذة خلال عمليات المراقبة والزجر. وشملت هذه الإجراءات تحرير المحاضر، واستخلاص الغرامات، وحجز العربات، وسحب الوثائق، وتوقيف المركبات.
وتكتسي هذه العمليات أهمية في تطبيق قواعد السير ومواجهة المخالفات المسجلة على الطرق. غير أن البلاغ لم يقدم تفاصيل إضافية عن طبيعة الوثائق المسحوبة أو أسباب توقيف كل مركبة.
السلامة الطرقية مسؤولية مشتركة
تظهر حصيلة الأسبوع أن حوادث السير داخل المدن لا تزال تخلف خسائر بشرية ومادية. فقد تجاوز عدد المصابين 2900 شخص، بينما سجلت المصالح الأمنية أكثر من 52 ألف مخالفة.
وتشمل أسباب الحوادث سلوكيات مرتبطة بالسائقين والراجلين، إلى جانب مخالفات واضحة لقواعد المرور. لذلك، يظل احترام الأسبقية وتفادي السرعة المفرطة وترك مسافة الأمان من الإجراءات الضرورية للحد من المخاطر.
كما يتطلب التنقل الآمن الانتباه إلى إشارات المرور واحترام علامات الوقوف. ويستدعي الأمر أيضا تجنب القيادة في حالة سكر، والامتناع عن المناورات غير المسموح بها.
وتقدم الحصيلة الأسبوعية صورة عن حجم حوادث السير والمخالفات داخل المناطق الحضرية. وتؤكد الأرقام أهمية اليقظة واحترام القانون لحماية السائقين والراجلين وباقي مستعملي الطريق.