ارتفعت حصيلة ضحايا انهيار البناية السكنية بحي الجروندي (عين النقبي) بمقاطعة جنان الورد بمدينة فاس، إلى 11 شخصا وفق حصيلة جديدة للسلطات المحلية.
وتتوزع الحصيلة بين 5 وفيات و6 مصابين، من بينهم 5 رجال و6 نساء. فيما تشير المعطيات الطبية الأولية إلى تسجيل حالتين خطيرتين و4 إصابات طفيفة.
توزيع المصابين على المستشفيات
وجرى نقل المصابين إلى كل من المركز الاستشفائي الجامعي بفاس (CHU) ومستشفى الغساني. حيث استقبل كل منهما عددا من الحالات لتلقي العلاجات الضرورية. في إطار تعبئة طبية مستمرة للتكفل بالجرحى.
وتخضع بعض الحالات للمراقبة الطبية. خاصة الإصابات الخطيرة التي تتطلب متابعة دقيقة داخل أقسام المستعجلات.
تدخل عاجل للسلطات وفرق الإنقاذ
وفور وقوع الحادث، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية والأمنية وفرق الوقاية المدنية، التي باشرت عمليات الإنقاذ والبحث عن ناجين محتملين تحت الأنقاض.
وتم تطويق محيط البناية المنهارة وإجلاء قاطني المنازل المجاورة كإجراء احترازي. وذلك تفاديا لأي مخاطر إضافية قد تنجم عن انهيارات محتملة أخرى.
عمليات بحث متواصلة تحت الأنقاض
وتواصل فرق الوقاية المدنية، مدعومة بوسائل لوجستية وتقنية، عمليات التمشيط ورفع الأنقاض، في محاولة للتأكد من عدم وجود ضحايا أو محاصرين آخرين.
وتتم هذه العمليات في ظروف صعبة بسبب حجم الركام وبنية البناية المنهارة، وسط متابعة ميدانية دقيقة للوضع.
فتح تحقيق لتحديد الأسباب
ومن المرتقب أن تُباشر السلطات المختصة تحقيقا تحت إشراف النيابة العامة، من أجل تحديد ظروف وملابسات هذا الانهيار، والكشف عن الأسباب التقنية أو البنيوية المحتملة.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة إشكالية البنايات القديمة والآيلة للسقوط بمدينة فاس، وما تطرحه من تحديات مرتبطة بالسلامة الحضرية.