اندلع حريق مهول، صباح اليوم الأحد 13 شتنبر الجاري، داخل مصنع للصباغة بمنطقة درب المكناسة 1 بالدار البيضاء، ما خلف ألسنة نيران كثيفة وأعمدة دخان غطت سماء المنطقة.
وأفادت مصادر محلية بأن الخطر المتزايد لامتداد النيران دفع القائمين على مستودع مجاور لممون حفلات إلى التحرك بشكل عاجل. وسارع هؤلاء إلى إخراج السلع والمعدات إلى الشارع العام، تفاديا لوصول النيران إليها.
النيران تستنفر الوقاية المدنية والسلطات
وفي هذا السياق، استنفرت الواقعة مصالح الوقاية المدنية والسلطات المحلية والأمنية، التي هرعت إلى مكان الحريق فور اندلاعه.
وبالتزامن مع ذلك، عملت المصالح المتدخلة على تطويق محيط المصنع، لمنع اقتراب الأشخاص من موقع الحريق. كما باشرت فرق الوقاية المدنية عمليات الإخماد والتبريد للحد من انتشار ألسنة النيران.
ويأتي هذا التدخل في ظل المخاوف من انتقال الحريق إلى المستودعات والمباني المجاورة. ولا سيما أن طبيعة النشاط داخل المصنع ترفع مستوى الحذر أثناء عمليات السيطرة على النيران.
حريق مصنع الصباغة يثير مخاوف من اتساع رقعة النيران
ومن جهة أخرى، أثار تصاعد الدخان بشكل كثيف مخاوف سكان المنطقة والعاملين في المحلات والمستودعات القريبة. ودفع ذلك القائمين على بعض الفضاءات المجاورة إلى اتخاذ احتياطات لتفادي وصول النيران إلى ممتلكاتهم.
وفي الوقت نفسه، تواصلت عمليات التبريد والإخماد في محيط المصنع، وسط تعبئة ميدانية للمصالح المعنية. وتبقى السيطرة الكاملة على الحريق أولوية لمنع انتقاله إلى المنشآت المحاذية.
غياب حصيلة رسمية بشأن الخسائر وأسباب الحريق
وحتى حدود الساعات الأولى من الحادث، لم تصدر أي حصيلة رسمية بشأن الخسائر البشرية أو المادية الناجمة عن الحريق. كما لم تتضح بعد الأسباب المباشرة التي تقف وراء اندلاع النيران.
وبناء على ذلك، فتحت المصالح الأمنية بحثا قضائيا لتحديد ظروف وملابسات الواقعة. وينتظر أن تكشف نتائج الأبحاث اللاحقة طبيعة الحريق والخسائر المحتملة المرتبطة به.