أقدم العشرات من الشباب، مساء الخميس 30 يوليوز الجاري، على محاولة اقتحام المعبر الحدودي بني أنصار، المؤدي إلى مدينة مليلية المحتلة، في محاولة للوصول إلى الثغر المحتل.
وعرف محيط المعبر والمنطقة القريبة من الحدود استنفارا أمنيا، بعد تدخل مختلف المصالح الأمنية لمنع عملية الاقتحام والحد من محاولات العبور غير النظامي.
تدخل أمني لتطويق الوضع
تدخلت القوات الأمنية لتطويق الوضع، مع تعزيز إجراءات المراقبة على مستوى المعبر ومحيطه.
كما باشرت المصالح المختصة عمليات مراقبة وتمشيط للحفاظ على الأمن وضمان عودة الهدوء إلى المنطقة.
وتأتي هذه التحركات في سياق الجهود المبذولة للتعامل مع محاولات العبور غير النظامي بالمناطق الحدودية.
إحباط محاولات للعبور غير النظامي
وبحسب المعطيات الأولية، تمكنت القوات الأمنية من إحباط عدة محاولات للعبور نحو الثغر المحتل.
كما تواصل المصالح المختصة عمليات المراقبة والمتابعة لتحديد ملابسات الواقعة.
ولم تصدر، إلى حدود الآن، أي حصيلة رسمية حول عدد الأشخاص الذين شاركوا في المحاولة أو ما إذا كان أي شخص قد تمكن من الوصول إلى داخل مليلية المحتلة.
متابعة أمنية مستمرة بالمنطقة الحدودية
تواصل السلطات المختصة متابعة تطورات الوضع واتخاذ الإجراءات اللازمة.
ويعد معبر بني أنصار من أبرز النقاط الحدودية بإقليم الناظور، حيث تعرف المنطقة بين الحين والآخر محاولات مرتبطة بالهجرة غير النظامية.
وتعتمد المصالح الأمنية مقاربة تقوم على المراقبة والتدخل الميداني للتعامل مع مختلف التحركات بالمنطقة.