نوهت النقابة الوطنية لمربي النحل بالمغرب، في تفاعل سريع مع مداهمة المصالح الأمنية لأحد المحلات التجارية بمكناس، والتي كشفت عن بيع مادة تحمل اسم “العسل المهيج جنسياً”، بهذا الإجراء، مشددة على ضرورة التصدي لمثل هذه المنتجات التي لا تستوفي معايير الصحة والسلامة.
وأوضحت النقابة، في بلاغ الأحد 16 مارس 2025، أن الأسواق المغربية تشهد انتشاراً متزايداً لمواد مغشوشة تُباع تحت مسميات تجارية متعددة، دون أن تكون لها علاقة فعلية بمنتجات خلية النحل.
وأشارت إلى أن أخطر هذه المواد هو ما يُعرف بـ”عسل الفحولة”، الذي يحمل تصميماً مشابهاً لعسل الدغموس المغربي رغم اختلاف الاسم التجاري.
وأكدت النقابة أنها توصلت بعينة من هذا المنتج، وبعد التحقق من المعلومات الواردة على غلافه، تبين أنه لا يُصنع في المغرب، ولا يحمل أي بيانات قانونية واضحة، باستثناء إشارة إلى “براءة اختراع” غير موثقة، مع غياب رقم السجل التجاري والتعريف الضريبي، مما يثير الشكوك حول مصدره ومدى مطابقته للمعايير الصحية.
وفي هذا الصدد، دعت النقابة إلى تشديد إجراءات المراقبة الوطنية، والتصدي لهذه المنتجات التي قد تشكل تهديداً لصحة المستهلك المغربي، مؤكدة على ضرورة محاربة التلاعب بمنتجات النحل وفرض عقوبات صارمة على المخالفين.