أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، الأحد، نجاح قواتها المسلحة في اعتراض صاروخين باليستيين دخلا المجال الجوي الكويتي، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية. ويعد ذلك تطورا جديدا يعكس استمرار التوتر الأمني في المنطقة.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، العقيد الركن سعود العطوان، أن القوات المسلحة رصدت فجر اليوم صاروخين باليستيين معاديين داخل المجال الجوي للكويت. ثم تعاملت معهم وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة.
وأكد المسؤول العسكري أن عملية الاعتراض تمت بنجاح، ولم تسفر عن أي إصابات أو أضرار. وأشار إلى أن القوات المسلحة تواصل أداء مهامها في ظل جاهزية دائمة واستعداد مستمر. تأتي هذه الجاهزية لحماية أمن البلاد وسلامة المواطنين والمقيمين.
البحرين تعلن التصدي لهجمات جوية
في السياق نفسه، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير عدد من الهجمات الجوية. تلك الهجمات كانت تستهدف المملكة.
وأكدت القيادة أن جميع وحداتها العسكرية توجد في أعلى درجات الجاهزية. وأشارت إلى استمرار رفع مستوى الاستعداد الدفاعي لحماية المملكة.
كما دعت المواطنين والمقيمين إلى توخي الحذر وعدم الاقتراب من أي أجسام مشبوهة أو بقايا ناتجة عن الهجمات. وشددت على ضرورة إبلاغ الجهات المختصة فور العثور عليها.
الكويت والبحرين تدينان الهجمات
وأدانت وزارة الخارجية الكويتية ما وصفته بالاعتداءات الإيرانية المتكررة على أراضيها. واعتبرت أنها تمثل انتهاكا لسيادة الدولة وتهديدا مباشرا لأمنها واستقرارها. كذلك رأت تأثير ذلك على سلامة المواطنين والمقيمين.
وأكدت الخارجية الكويتية أن استمرار هذه الاعتداءات يقوض جهود التهدئة الإقليمية والدولية. كما شددت على احتفاظ الكويت بحقها الكامل في اتخاذ الإجراءات اللازمة. يأتي ذلك لحماية سيادتها وأمنها.
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية البحرينية تجدد الهجمات التي استهدفت أراضي المملكة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة. ورأت أن ما يحدث يمثل نهجا متكررا يستهدف سيادة البحرين وأمنها.
ودعت البحرين مجلس الأمن الدولي إلى عقد جلسة عاجلة والعمل على تنفيذ القرار رقم 2817 لسنة 2026. وأكدت ضرورة وضع حد للهجمات المتواصلة ومحاسبة المسؤولين عنها.
وأكدت أيضا أن استهداف البحرين يشكل تهديدا لمنظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية. ويستند ذلك إلى مبدأ الدفاع المشترك بين دول المجلس.
السعودية والإمارات تعلنان تضامنهما
من جانبها، أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها واستنكارها للهجمات التي استهدفت الكويت والبحرين. كما أضافت استنكارها للاعتداءات التي طالت أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز.
وأكدت وزارة الخارجية السعودية رفض المملكة لهذه الهجمات. ووصفتها بأنها انتهاك للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، معتبرة أنها تعرقل الجهود الدولية الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما جددت الرياض تضامنها الكامل مع الكويت والبحرين، ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها الدولتان لحماية سيادتهما وأمنهما.
بدورها، أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بشدة الهجمات التي استهدفت البحرين والكويت بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكا صارخا لسيادة البلدين وتهديدا مباشرا لأمنهما واستقرارهما. كما جددت تضامن أبوظبي الكامل مع المنامة والكويت ودعمها لكل ما يحفظ أمنهما واستقرارهما.