عبر مجلس الأمن الدولي، الخميس، في بيان وافقت عليه الولايات المتحدة، عن إدانته للضربات التي تعرضت لها قطر الخميس، دون الإشارة إلى إسرائيل. وجاء في البيان، الذي صاغته بريطانيا وفرنسا، أن “أعضاء المجلس شددوا على أهمية خفض التصعيد وعبروا عن تضامنهم مع قطر. وأكدوا على دعمهم لسيادة قطر وسلامة أراضيها”.
أدان مجلس الأمن الدولي، الخميس، الهجوم الذي استهدف العاصمة القطرية الدوحة، في بيان صاغته بريطانيا وفرنسا وحظي بتأييد جميع الأعضاء الخمسة عشر، بمن فيهم الولايات المتحدة. ورغم أن الضربات نُسبت إلى إسرائيل، إلا أن البيان لم يذكرها بالاسم، مكتفياً بالتشديد على أهمية خفض التصعيد والتعبير عن التضامن مع قطر ودعم سيادتها ووحدة أراضيها.
الهجوم الذي استهدف قيادات سياسية لحركة حماس في الدوحة اعتُبر تصعيداً خطيراً في سياق العملية العسكرية الإسرائيلية الجارية. وقد وصفت واشنطن العملية بأنها “عمل فردي” لا يخدم المصالح الأمريكية أو الإسرائيلية، في موقف يعكس استياء الرئيس دونالد ترامب من الخطوة التي أمر بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.
وهاجمت إسرائيل قيادات سياسية لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، مُصعدة بذلك عمليتها العسكرية، ووصفت الولايات المتحدة الهجوم بأنه فردي ولا يخدم المصالح الأمريكية والإسرائيلية.
ودأبت الولايات المتحدة على توفير الحماية لحليفتها إسرائيل في الأمم المتحدة. ويعكس دعم الولايات المتحدة لبيان مجلس الأمن، الذي لا يمكن الموافقة عليه إلا بالإجماع، استياء الرئيس دونالد ترامب من الهجوم الذي أمر به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.
وجاء في البيان، الذي صاغته بريطانيا وفرنسا، أن “أعضاء المجلس شددوا على أهمية خفض التصعيد وعبروا عن تضامنهم مع قطر. وأكدوا على دعمهم لسيادة قطر وسلامة أراضيها”.
وتكتسي هذه التطورات حساسية خاصة، بالنظر إلى أن قطر تستضيف المفاوضات المتعلقة بوقف إطلاق النار في غزة وتؤدي دوراً محورياً في جهود الوساطة.
وجاء في بيان مجلس الأمن: “أكد الأعضاء على ضرورة أن يظل إطلاق سراح الرهائن، بمن فيهم من قتلتهم حركة حماس، وإنهاء الحرب والمعاناة في غزة، أولوية قصوى.”
ومن المقرر أن يجتمع مجلس الأمن في وقت لاحق الخميس لبحث الهجوم الإسرائيلي في اجتماع يرتقب أن يحضره رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.