صراع حامي الوطيس بين 15 لائحة على مقاعد دائرة “السراغنة- زمران”

انتخابات مولاي رشيد 2026.. خريطة سياسية جديدة بسيدي عثمان | إحاطة

تترقب ساكنة إقليم قلعة السراغنة منافسة محتدمة على المقاعد الأربعة المخصصة لدائرة “السراغنة- زمران” بمجلس النواب، خلال الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026. يأتي ذلك في ظل خوض غالبية الأحزاب الممثلة حاليا للسباق بالأسماء والوجوه البرلمانية ذاتها.

ويشتد التنافس بين 15 لائحة حزبية حسمت ترشيحاتها، سعياً لانتزاع التمثيل النيابي عن المنطقة في الغرفة الأولى.

تحولات نتائج 2021 وإعادة ترتيب المشهد

وكانت نتائج انتخابات 2021 قد أعادت إعادة رسم الخريطة السياسية بالدائرة بشكل لافت مقارنة بـ2016. حيث تصدر حزب التجمع الوطني للأحرار النتائج بـ34 ألفاً و567 صوتاً ونال مقعداً لفائدة المختار بنفائدة.

وحكمت هذه النتائج توزيعاً متوازناً للمقاعد بين الأحزاب الأربعة الأولى، بنيل حزب الاستقلال مقعداً عبر العياشي الفرفار، والاتحاد الاشتراكي عبر نور الدين آيت الحاج. كما حصلت الأصالة والمعاصرة على مقعد بعبد الرحيم واعمرو؛ وذلك بعدما كان “البام” يسيطر على مقعدين في اقتراع 2016 قبل تراجع رصيده.

ثبات الرهانات واستراتيجيات الوجوه البارزة

وتخوض القوى السياسية الفائزة في المحطة السابقة اقتراع 23 شتنبر بتثبيت نوابها الحاليين. حيث يدفع “الأحرار” بالمختار بنفائدة للمرة الثالثة تواليا، ويحافظ الاستقلال على العياشي الفرفار. وفيما يجدد الاصالة والمعاصرة الثقة في عبد الرحيم واعمرو.

في المقابل، يراهن الاتحاد الاشتراكي على أحمد التومي. وخالد لمعزز عن التقدم والاشتراكية. ويدخل عبد الرزاق القرقوري عن الحركة الشعبية، وعبد الرحيم الطوسي عن العدالة والتنمية، لخلط الأوراق وتحقيق اختراق نيايي جديد بالدائرة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts