المغرب وموريتانيا يبحثان مشروع الربط الكهربائي ونواكشوط تشيد بدعم الرباط

الربط الكهربائي بين المغرب وموريتانيا
ليلى بنعلي ووزير الطاقة والنفط الموريتاني محمد ولد خالد

بحث المغرب وموريتانيا مستجدات مشروع الربط الكهربائي بين المغرب وموريتانيا، خلال اتصال هاتفي جمع وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي ووزير الطاقة والبترول الموريتاني محمد ولد محمد الأمين ولد خالد.

وشكل الاتصال مناسبة لاستعراض تقدم الدراسات المرتبطة بالمشروع، إلى جانب بحث الدعم الذي قدمه المغرب لموريتانيا عقب حادث طال محطتين فرعيتين للكهرباء في العاصمة نواكشوط.

وأشاد الجانبان بالدعم المغربي الذي ساهم في استعادة الخدمة الكهربائية في وقت وجيز. وجاء هذا الدعم عبر المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وفق المعطيات الواردة في الموضوع.

 الربط الكهربائي بين المغرب وموريتانيا

استعرضت الوزيرة ليلى بنعلي والوزير محمد ولد محمد الأمين ولد خالد تقدم الدراسات الخاصة بمشروع الربط الكهربائي بين البلدين.

وتتواصل هذه الدراسات وفق الجدول الزمني المحدد للمشروع. وينتظر استكمالها قبل دجنبر 2026.

ويعكس هذا المسار استمرار التنسيق بين الرباط ونواكشوط في مجال الطاقة. كما يضع مشروع الربط الكهربائي ضمن أبرز الملفات التي تجمع البلدين في القطاع الطاقي.

 دعم مغربي عقب حادث محطتي الكهرباء

تطرق الاتصال أيضاً إلى الحادث الذي طال محطتين فرعيتين للكهرباء في نواكشوط.

وعقب الحادث، قدم المغرب دعماً لموريتانيا عبر المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب. وساهم هذا التدخل في استعادة الخدمة الكهربائية في وقت وجيز.

وأشاد وزير الطاقة والبترول الموريتاني بالدعم الذي قدمه المغرب في هذا الظرف. كما عكس الموقف الموريتاني تقديراً للتدخل المغربي عقب الحادث.

ويبرز هذا الجانب من الاتصال أهمية التعاون بين البلدين في قطاع الكهرباء. كما يسلط الضوء على دور التنسيق التقني في التعامل مع الأعطاب التي قد تؤثر على الخدمة الكهربائية.

دراسات المشروع تتواصل وفق الجدول الزمني

يرتبط التطور الأبرز في الاتصال بمواصلة الدراسات الخاصة بمشروع الربط الكهربائي بين المغرب وموريتانيا.

وأكد الطرفان أن الدراسات تتقدم وفق الجدول الزمني المحدد. ويرتقب استكمالها قبل دجنبر 2026.

ويشكل استكمال الدراسات مرحلة أساسية ضمن مسار المشروع. كما يتيح للطرفين مواصلة تقييم الجوانب المرتبطة بتنفيذ الربط الكهربائي.

تعاون طاقي بين الرباط ونواكشوط

يجمع ملف الكهرباء بين الجانب التنموي والتنسيق التقني بين المغرب وموريتانيا.

ويأتي مشروع الربط الكهربائي في سياق هذا التعاون. كما يبرز الدعم الذي قدمه المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب جانباً عملياً من التنسيق بين البلدين.

ويؤكد الاتصال بين ليلى بنعلي ومحمد ولد محمد الأمين ولد خالد استمرار التواصل بشأن الملفات الطاقية المشتركة.

ومن المنتظر أن تظل نتائج الدراسات المقبلة عاملاً أساسياً في تحديد مسار المشروع. وسيكون استكمال الدراسات قبل دجنبر 2026 محطة مهمة في هذا المسار.

كما يبرز الدعم المغربي عقب حادث محطتي الكهرباء في نواكشوط مستوى التنسيق القائم بين الجانبين في قطاع الطاقة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts