بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر. جاء ذلك إثر وفاة والده، صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن بالغ حزنه وعميق أسفه لهذا المصاب. وتقدم أيضاً إلى أمير دولة قطر، ومن خلاله إلى الأسرة الأميرية والشعب القطري، بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة.
وأكد جلالة الملك أن هذا المصاب يمثل فاجعة للأسرة الأميرية. كما دعا الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم ذويه جميل الصبر وحسن العزاء.
إشادة بمسار الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
واستحضر جلالة الملك، في برقية التعزية، ما حققه الراحل من إنجازات بارزة. وأسهمت إنجازاته في تحديث دولة قطر وتعزيز قدراتها الاقتصادية والسياسية. وبفضل هذه الإنجازات مكنها من ترسيخ مكانتها الإقليمية والدولية. وساهم أيضاً في دعم القضايا العربية وتوطيد التضامن العربي والإسلامي.
كما نوه جلالته بالدور الذي اضطلع به الفقيد في خدمة بلاده وأمته. وأشاد بما قدمه من مبادرات ومنجزات تركت بصمة واضحة في مسيرة دولة قطر.
تقدير للعلاقات الأخوية بين المغرب وقطر
وأكد جلالة الملك أن المملكة المغربية تحتفظ بكل التقدير للراحل، لما جمعه بالمغرب من روابط أخوية متينة ومواقف داعمة، مشيراً إلى أنه لم يدخر جهداً في مساندة المملكة، سواء في مشاريعها التنموية أو في الدفاع عن قضاياها العادلة.
وأبرزت البرقية عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين. وتتميز هذه العلاقات بالتعاون والتضامن في مختلف الظروف.
دعاء للفقيد وللأسرة الأميرية
واختتم جلالة الملك برقيته بالدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، وأن يسكنه الله فسيح جناته، كما دعا الله تعالى أن يحفظ أمير دولة قطر وأسرته الكريمة، ويديم عليهم نعمة الصحة والعافية، مجدداً تعاطفه ومواساته في هذا المصاب الأليم.