أصدر حزب العدالة والتنمية بلاغا عقب الاجتماع العادي لأمانته العامة، الذي انعقد السبت 11 يوليوز 2026 برئاسة الأمين العام عبد الإله ابن كيران. وقد خصص الاجتماع لتدارس عدد من المستجدات السياسية الدولية والوطنية والحزبية، إلى جانب تقييم سير العمل الحكومي والبرلماني والتنظيمي.
دعم لابن كيران
أكدت الأمانة العامة دعمها للأمين العام عبد الإله ابن كيران في مواقفه السياسية. واعتبرت أن هذه المواقف تندرج في إطار الثوابت الوطنية والدستور.
وأشار البلاغ أيضا إلى أن ابن كيران سحب واعتذر عن الوصف الذي صدر عنه خلال مهرجان خطابي بمدينة الصويرة. واعتبر البلاغ أن ذلك يجسد تفاعله مع النقاش العمومي وفق مرجعية الحزب ومنهجه السياسي.
كما اعتبرت الأمانة العامة أن الحملات التي تستهدف الحزب وقيادته لن تؤثر على مواصلة أداء أدواره السياسية والدستورية.
الانتخابات التشريعية المقبلة
وفي الشأن الانتخابي، عبر الحزب عن رفضه لما وصفه بمحاولات التشويش على الاستحقاقات التشريعية المقبلة. كما اعتبر أن نتائج الانتخابات ينبغي أن تحسمها صناديق الاقتراع وإرادة الناخبين.
ودعا الحزب المواطنين إلى المشاركة المكثفة في الانتخابات، كما طالب الحكومة والإدارة بالالتزام بالحياد وضمان نزاهة العملية الانتخابية. إضافة إلى ذلك، طالب بالعمل على تعزيز الثقة في المؤسسات المنتخبة.
انتقادات للأغلبية الحكومية
وتطرق البلاغ إلى عمل المؤسسة التشريعية. انتقد الحزب ما وصفه بتأخر فرق الأغلبية في التوقيع على طلب إحداث لجنة لتقصي الحقائق بشأن الدعم الموجه لقطاع الماشية.
كما وجه الحزب انتقادات للحكومة بسبب طريقة تدبير مشروع القانون المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، معتبرا أن بعض مقتضياته أثارت توترا داخل القطاع وأثرت على سير المرفق القضائي.
دعوة لمراقبة أسعار المحروقات
وفي الجانب الاقتصادي، دعا الحزب مجلس المنافسة إلى تكثيف مراقبة سوق المحروقات، معتبرا أن الأسعار لا تعكس بشكل كاف تراجع أسعار النفط في الأسواق الدولية.
وقال البلاغ إن الفاعلين في القطاع يسارعون إلى تطبيق الزيادات، بينما يتأخرون في عكس الانخفاضات على أسعار البيع للمستهلكين.
استعداد للاستحقاقات المقبلة
وعلى المستوى التنظيمي، أشادت الأمانة العامة بالدينامية التي تعرفها هياكل الحزب. واعتبرت أن هذه الدينامية تعكس جاهزية الحزب للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
ودعت مختلف هيئات الحزب ومناضليه إلى مواصلة التواصل الميداني مع المواطنين والاستعداد للانتخابات المقبلة، مؤكدة استمرار الحزب في أداء أدواره السياسية من موقع المعارضة.