المنصوري: وحدة “البام” مصدر قوته والحزب سيظل منفتحا على الكفاءات الوطنية

حزب الأصالة والمعاصرة
من اجتماع المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة

أكدت المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لـ حزب الأصالة والمعاصرة، فاطمة الزهراء المنصوري، أن الحزب يدخل الاستحقاقات التشريعية المقبلة موحدا وقويا. كما أكدت أن روح الوحدة والتوافق شكلت على الدوام مصدر قوته. وأضافت أن الحزب سيواصل الانفتاح على الكفاءات الوطنية المؤمنة بخدمة الوطن.

وجاءت تصريحات المنصوري خلال أشغال الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، المنعقدة، السبت بمدينة سلا. كما استعرضت حصيلة المسار التنظيمي للحزب واستعداداته للانتخابات التشريعية المقبلة.

رصيد تنظيمي يمتد لـ18 سنة

وقالت المنصوري إن حزب الأصالة والمعاصرة راكم تجربة سياسية وتنظيمية امتدت لأكثر من 18 سنة. وأضافت أن الحزب واجه خلال مسيرته عددا من التحديات والأزمات. لكنه تمكن في كل محطة من تعزيز تماسكه والخروج أكثر قوة وتنظيما.

وأشارت إلى أن النتائج التي حققها الحزب في انتخابات 2021، بعدما احتل المرتبة الثانية وطنيا، تشكل حافزا لمواصلة العمل من أجل تصدر المشهد السياسي خلال الاستحقاقات المقبلة.

برنامج انتخابي قائم على الإنصات

وأوضحت المنصوري أن البرنامج الانتخابي لـ حزب الأصالة والمعاصرة جاء ثمرة عمل جماعي شاركت فيه مختلف الهياكل الحزبية. وإلى جانب ذلك، ساهمت الأكاديمية والخبراء. كما أكدت أن البرنامج استند إلى الدراسات الميدانية والإنصات المباشر لانشغالات المواطنات والمواطنين.

وأضافت أن الحزب اختار تقديم حلول عملية وقابلة للتنفيذ، بعيدا عن الشعارات، بما ينسجم مع انتظارات المغاربة.

كما نوهت بالدور الذي اضطلعت به منظمة النساء ومنظمة الشباب، إلى جانب التنظيمات الجهوية والإقليمية والمحلية. وساهم هؤلاء في التعبئة والتحضير للاستحقاقات المقبلة.

اختيار المرشحين وفق الكفاءة

وأكدت المنصوري أن عملية اختيار المرشحات والمرشحين جرت في أجواء ديمقراطية اتسمت بالحوار والتشاور، قبل الحسم في مختلف الاختيارات بالتوافق.

وأوضحت أن لجنة الانتخابات قامت بجولات ميدانية بمختلف أقاليم المملكة. وكان الهدف هو الإنصات للمناضلات والمناضلين واختيار الكفاءات الأكثر قدرة على تمثيل الحزب وخدمة المواطنين.

وأضافت أن جميع الراغبين في الترشح يحظون بالتقدير، غير أن المسؤولية التنظيمية تفرض اتخاذ القرارات التي تخدم مصلحة الحزب والوطن.

كما أشارت إلى أن المكتب السياسي اختار الإعلان عن المرشحين من داخل المجلس الوطني، باعتباره أعلى هيئة تقريرية بين المؤتمرين. وقد جرى ذلك في إطار تكريس مبادئ المسؤولية والمحاسبة.

الانفتاح على الكفاءات

وشددت المنصوري على أن معايير الاختيار لم تعتمد على الاعتبارات الشخصية، بل ارتكزت على الكفاءة والاستحقاق وروح المسؤولية.

وأكدت أن حزب الأصالة والمعاصرة سيظل منفتحا على جميع الكفاءات والطاقات الوطنية المؤمنة بقيم المواطنة. وأضافت أنه يرحب بالراغبين في الإسهام في خدمة الوطن وتعزيز مسار التنمية والعدالة.

وأضافت أن مرشحي الحزب مطالبون بالعمل الميداني، والإنصات للمواطنين، والالتزام بتنفيذ البرنامج الانتخابي، مع الاستعداد لتحمل المسؤولية والخضوع للمحاسبة.

 الديمقراطية مسؤولية ومشاركة

وفي ختام كلمتها، أكدت المنصوري أن الديمقراطية لا تقوم على الانتقاد فقط. بل تحتاج إلى المشاركة الفاعلة وتحمل المسؤولية والعمل الجاد.

وهنأت مرشحات ومرشحي الحزب ومناضلاته ومناضليه على مساهمتهم في إنجاح هذه المرحلة التنظيمية، مجددة التأكيد على أن وحدة الحزب وتماسكه الداخلي سيظلان أساس قوته، وأن “البام” سيواصل الانفتاح على الكفاءات الوطنية القادرة على خدمة الوطن وتعزيز مساره الديمقراطي والتنموي.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts