المرابط تتعرض لضغوطات من طرف أوزين وحليمة العسالي لتنحيتها من رئاسة منظمة النساء الحركيات

تتواصل مجريات الاستقطاب والصراع داخل حزب السنبلة، وذلك بتعميم رسائل إلكترونية تحدثت هذه المرة عن تعرض خديجة المرابط، رئيسة منظمة النساء الحركيات، وعضوة المكتب السياسي للحزب، لـ”ضغوطات” من طرف محمد أوزين وحليمة العسالي لـ”تنحيتها” من رئاسة المنظمة وتنصيب امرأة أخرى مقربة منهما “أكثر طواعية”.

ويعيش حزب الحركة الشعبية مخاضا سياسيا على بعد أشهر معدودة من محطة الاستحقاقات الانتخابية الجماعية، حيث كثفت الحركة التصحيحية وباقي العناصر المستبعدة من الحزب تحركاتها السياسية والميدانية بعقد لقاءات مع منتخبين كبار بالحزب لإرباك القيادة وإضعافها. وفي هذا الصدد أشارت إحدى الصحف إلى أن امحند العنصر، الأمين العام للحزب طلب تحكيم رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، للحسم في سرقة أنصاره الوازنين من طرف حزب التجمع الوطني للأحرار.
وتابعت الجريدة ، نسبة إلى مصادره، أن العنصر لم يفاتح صلاح الدين مزوار في موضوع استقطاب الأحرار لعناصر حركية فاعلة ظلت على خلاف مع المقررين بالحركة الشعبية بقيادة عبد القادر تاتو، عضو مكتب مجلس النواب الذي التحق رسميا بحزب الحمامة .. وأن أمحند العنصر عاد من رحلته، التي قادته إلى فرنسا، غاضبا من رشيد الطالبي العلمي الذي نجح في استقطاب عشرات الحركيين والإستقلاليين والدستوريين إلى صفوف حزبه.

Total
0
Shares
Related Posts