استقبلت جمعية «فور موروكو» سفير جمهورية البرازيل الاتحادية المعتمد بالمغرب، ألكسندر كيدو لوبيز بارولا.
وجاء اللقاء ضمن الموعد الشهري الذي تنظمه الجمعية، بهدف تسليط الضوء على العلاقات المغربية مع مختلف الدول.
وشهد اللقاء حضور عدد من الشباب والأكاديميين والباحثين، في إطار مبادرات الدبلوماسية الموازية.
وأكد ياسين الريخ، رئيس جمعية «فور موروكو»، أن اللقاء شكل مناسبة للتعرف على العلاقات المغربية البرازيلية وآفاق تطويرها.
كما اعتبر أن النقاش أتاح فرصة لبحث مجالات التعاون المشترك بين المغرب والبرازيل.
سفير البرازيل يناقش العلاقات المغربية البرازيلية
أوضح ياسين الريخ أن الجمعية خصصت اللقاء الثاني من برنامجها الشهري للدبلوماسية البرازيلية.
وقال إن المبادرة تهدف إلى استقبال شخصيات دبلوماسية معتمدة بالمغرب، وفتح نقاش مباشر حول العلاقات الدولية للمملكة.
وأضاف أن اللقاء جمع شبابا وأكاديميين وباحثين، بهدف التعرف على العلاقات المغربية مع الدول الصديقة والشقيقة.
وأكد الريخ أن النقاش مع السفير البرازيلي كان مثمرا، خصوصا بشأن العلاقات الثنائية وآفاق تطويرها.
كما شدد على أهمية تعزيز التعاون المشترك بين البلدين عبر مثل هذه المبادرات.
الدبلوماسية الموازية تجمع الشباب والدبلوماسيين
تسعى جمعية «فور موروكو» من خلال هذه اللقاءات إلى تقريب الشباب من القضايا الدبلوماسية.
كما تتيح المبادرة للمشاركين فرصة التعرف بشكل مباشر على علاقات المغرب مع الدول المختلفة.
ويمنح حضور الأكاديميين والباحثين اللقاء بعدا معرفيا، إلى جانب البعد الدبلوماسي.
وتشكل هذه اللقاءات فضاء للنقاش وتبادل الأفكار حول القضايا الدولية والعلاقات الثنائية.
السفير البرازيلي يشيد بالمبادرة
أشاد ألكسندر كيدو لوبيز بارولا، سفير جمهورية البرازيل الاتحادية بالمغرب، بأهمية المبادرة.
وأكد أن اللقاء يعكس قيمة إشراك مختلف الفئات في مواجهة تحديات عالم يزداد تعقيدا.
وأشار السفير إلى أن معرفة أي بلد لا تقتصر على مؤسساته، بل تشمل أيضا التعرف على شعبه ومجتمعه.
وعبر عن سعادته بالمشاركة في اللقاء، موجها شكره إلى منظمي المبادرة والحاضرين.
المغرب والبرازيل.. آفاق جديدة للتعاون
فتح اللقاء نقاشا حول واقع العلاقات المغربية البرازيلية وآفاق تطويرها.
كما شكل مناسبة لبحث فرص التعاون بين البلدين، بمشاركة فاعلين من مجالات مختلفة.
وتأتي هذه المبادرة في سياق اهتمام متزايد بالدبلوماسية الموازية، ودورها في تعزيز التواصل بين الشعوب.
ويواصل المغرب الانفتاح على شركائه الدوليين من خلال قنوات رسمية ومدنية وأكاديمية.
ومن هذا المنطلق، توفر مثل هذه اللقاءات مساحة إضافية للتعريف بالمغرب وتعزيز الحوار مع ممثلي الدول الصديقة.