بايتاس: الإصلاحات الكبرى ليست مجالا للشعبوية وننتظر تعاقدا سياسيا جديدا

تعاقد سياسي جديد.. بايتاس يرفض الشعبوية | إحاطة

أكد مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن المغرب يدخل مرحلة تعاقد سياسي جديد مع المواطنين.

وأوضح بايتاس أن هذه المرحلة تتزامن مع اقتراب انطلاق الحملة الانتخابية، المقررة يوم الخميس.

بايتاس يربط الانتخابات بتعاقد سياسي جديد

قال مصطفى بايتاس إن المرحلة الحالية تندرج ضمن تعاقد سياسي جديد بين الأحزاب والمواطنين.

وأضاف أن الحملة الانتخابية ستشكل مناسبة لتقديم البرامج الانتخابية أمام الناخبين.

وفي هذا السياق، شدد بايتاس على أهمية الإصلاحات الكبرى في تدبير المرحلة المقبلة.

واعتبر أن هذه الإصلاحات لا يمكن وضعها ضمن منطق الشعبوية أو المزايدات السياسية.

الإصلاحات الكبرى تحتاج إلى التزام حكومي واضح

أكد عضو المكتب السياسي للأحرار أن الإصلاحات الكبرى ترتبط بقضايا والتزامات واضحة داخل البرامج الحكومية.

وأوضح أن هذه القضايا تتجاوز الخطابات الشعبوية التي ترافق بعض المحطات السياسية.

كما اعتبر أن المرحلة المقبلة تفرض على الأحزاب تقديم برامج قابلة للتنفيذ.

وبالتالي، يرى بايتاس أن الناخبين سيملكون فرصة لمقارنة التصورات والالتزامات المختلفة.

الانتخابات فرصة لتمييز البرامج والالتزامات

أبرز بايتاس أن تواصل الأحزاب بشأن برامجها الانتخابية سيمنح المواطنين وقتا كافيا للمقارنة.

وقال إن المرحلة التي ستلي الانتخابات ستكشف مدى قدرة الأحزاب على تنزيل التزاماتها.

ومن جهة أخرى، شدد على أن المواطنين سيحكمون على مستوى المسؤولية والجدية في العمل.

كما سيمكن هذا المسار الناخبين من التمييز بين الوعود والمواقف القابلة للتنفيذ.

بايتاس: المواطن سيحسم بين المسؤولية والشعبوية

يرى بايتاس أن الاختيار الانتخابي المقبل لن يرتبط فقط بالشعارات والخطابات السياسية.

بل سيمنح المواطنين فرصة للحكم على البرامج ومدى واقعيتها والتزام أصحابها بتنفيذها.

وفي المقابل، اعتبر أن الإصلاحات الكبرى تحتاج إلى الصدق والإخلاص والمسؤولية في العمل.

ويأتي هذا الموقف مع اقتراب انطلاق الحملة الانتخابية، التي ستضع البرامج أمام اختبار الناخبين.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts