بوريطة ولافروف يبحثان هاتفيا العلاقات المغربية الروسية والقضايا الإقليمية

المباحثات المغربية الروسية

أجرى وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة، الجمعة، مباحثات هاتفية مع نظيره الروسي سيرغي لافروف. وتناولت المباحثات أولويات تطوير العلاقات المغربية الروسية، والتحضيرات للقمة الثالثة روسيا–إفريقيا، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية الراهنة.

وأفادت وزارة الخارجية الروسية بأن الوزيرين بحثا سبل مواصلة تطوير العلاقات بين البلدين، مع التركيز على التنسيق في السياسة الخارجية، بما في ذلك داخل الأمم المتحدة.

ويأتي هذا الاتصال في سياق استمرار التواصل الدبلوماسي بين الرباط وموسكو. كما يتزامن مع تحركات مرتبطة بملفات إقليمية ودولية، من بينها قضية الصحراء المغربية داخل مجلس الأمن الدولي.

المباحثات المغربية الروسية تركز على تطوير العلاقات الثنائية

شكل تطوير العلاقات بين المغرب وروسيا أحد المحاور الرئيسية للاتصال الهاتفي بين بوريطة ولافروف. وناقش الوزيران الأولويات المرتبطة بمواصلة تعزيز التعاون بين البلدين.

ولم تكشف المعطيات المعلنة عن تفاصيل إضافية بشأن القطاعات التي تناولتها المباحثات. لكنها أكدت اهتمام الجانبين بمواصلة تطوير العلاقات الثنائية، والحفاظ على التواصل بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.

ويعكس إدراج العلاقات الثنائية ضمن جدول الاتصال رغبة الطرفين في مواصلة التشاور الدبلوماسي. كما يبرز أهمية قنوات التواصل بين وزارتي الخارجية في متابعة الملفات المشتركة.

وأكدت الخارجية الروسية، وفق المعطيات الواردة، أن المباحثات شملت أيضا التنسيق في السياسة الخارجية. ويمتد هذا التنسيق، بحسب المصدر نفسه، إلى العمل داخل منظمة الأمم المتحدة.

 القمة الثالثة روسيا–إفريقيا ضمن جدول الاتصال

ناقش الوزيران كذلك التحضيرات للقمة الثالثة روسيا–إفريقيا، المرتقب انعقادها نهاية الشهر الجاري في العاصمة الروسية موسكو، وفق ما أوردته الخارجية الروسية.

وتشكل القمة أحد الملفات التي حضرت في الاتصال بين بوريطة ولافروف. غير أن المعطيات المنشورة لم تحدد طبيعة مشاركة المغرب، أو مستوى تمثيله في هذا الموعد.

ويأتي إدراج هذا الموعد ضمن المباحثات في إطار بحث العلاقات الروسية الإفريقية، بالتوازي مع متابعة العلاقات الثنائية بين المغرب وروسيا. ولم يعلن المصدر عن نتائج أو قرارات محددة بشأن هذا الملف خلال الاتصال.

التنسيق داخل الأمم المتحدة والقضايا الإقليمية

شملت المباحثات أيضا عددا من القضايا الإقليمية الراهنة. وأشارت وزارة الخارجية الروسية إلى أن الوزيرين ناقشا هذه الملفات في سياق التنسيق بين البلدين في السياسة الخارجية.

ويبرز ذكر الأمم المتحدة أهمية التشاور بشأن القضايا المطروحة داخل المنظمة الدولية. لكن المعطيات المعلنة لم تحدد الملفات الأممية التي ناقشها الطرفان، باستثناء الإشارة العامة إلى التنسيق في السياسة الخارجية.

 ملف الصحراء المغربية في سياق التحركات داخل مجلس الأمن

يتزامن الاتصال مع حراك داخل مجلس الأمن الدولي بشأن ملف الصحراء المغربية، وفق المعطيات الواردة في المصدر. ويرتبط هذا السياق بمشروع قرار أمريكي يتناول مسار التسوية السياسية للنزاع.

ويشير المصدر إلى أن المشروع يعيد التأكيد على مقترح الحكم الذاتي المغربي تحت السيادة المغربية باعتباره أساسا للمفاوضات.

فقد أكدت المعطيات المتاحة بحث العلاقات الثنائية، والتحضير للقمة الثالثة روسيا–إفريقيا، والقضايا الإقليمية، والتنسيق في السياسة الخارجية داخل الأمم المتحدة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts