أفادت “نقابة الجنود وضباط الصف” (UMT) الإسبانة أن 14 جنديا إسبانيا على الأقل جرى إصابتهم بمرض داء الجرب في سبتة المحتلة. جاء ذلك بعد إيوائهم في منشآت عسكرية مهجورة.
ربطت جمعية UMT بين تفشي مرض داء الجرب وظروف أماكن الإيواء التي التي خصصتها السلطات للجنوج لتعزيز الأمن بعد أزمة الهجرة. وأكدت وزارة الدفاع تسجيل عشر حالات. لكنها تنفي وجود صلة بين ذلك واالعملية الأمنية.
إصابة 14 جنديا إسبانيا بداء الجرب بسبب سوء الإيواء
ترافقت التعزيزات العسكرية التي نشرتها مدريد في سبتة عقب أزمة الهجرة مع مشكلة إضافية لم تكن في الحسبان. فقد أفادت “نقابة الجنود وضباط الصف” (UMT) بأن ما لا يقل عن 14 عنصرا من مجموعة “الريغولاريس” الرابع والخمسين أُصيبوا بداء الجرب بعد إيوائهم، في 15 غشت، في منشآت عسكرية مهجورة. وكانت هذه المنشآت، بحسب الجمعية، تفتقر إلى الصيانة الصحية اللازمة. بالإضافة إلى ذلك، أن لها تاريخاً سابقاً من حالات تفشي آفات مماثلة.
وزارة الدفاع الإسبانية تؤكد وجود نحو عشر حالات
وأكدت مصادر في وزارة الدفاع الإسبانية وجود نحو عشر حالات، رغم أنها توضح أن هذه الحالات ليست بالضرورة مرتبطة بالعملية الخاصة بأزمة الهجرة. وتتعارض هذه الرواية مع شكوى “نقابة الجنود النظاميين” UMT. إذ تعزو الإصابات بشكل مباشر إلى اكتظاظ أماكن الإيواء.
ليست هذه أول مرة
ليست هذه أول مرة يُدق فيها ناقوس الخطر في هذا الشأن. إذ أن “جمعية الجنود والبحارة الإسبان” (ATME) كانت قد طالبت وزارة الدفاع مسبقا بتقديم معلومات “دقيقة” عن احتمال وجود حالات لأمراض معدية بين الأفراد المنتشرين. جاء ذلك عقب إعراب عدد من العسكريين عن قلقهم وطرحهم تساؤلات حول ما إذا كانت تلك الحالات معزولة أم مرتبطة ببعضها. إضافة إلى ذلك، طرحت استفسارات حول تفعيل بروتوكولات المراقبة الوبائية.
وذهبت “نقابة الجنود النظاميين” UMT أبعد من ذلك، إذ قدّمت رسميا مجموعة من الأسئلة إلى كل من وزارة الدفاع ومكتب الأمانة العامة في الوزارة. كما قدمت أسئلة إلى مجلس شؤون الأفراد في القوات المسلحة (COPERFAS).
تفشي المرض قد امتد إلى وحدات أخرى
وتسعى الجمعية إلى معرفة ما إذا كان تفشي المرض قد امتد إلى وحدات أخرى تابعة للقيادة العامة في سبتة، مثل “الفيلق” أو الـ Legion). كما تسعى لمعرفة ما هي خطة الطوارئ الطبية التي يجري تنفيذها لمنع انتقال العدوى إلى عائلات العسكريين والسكان المدنيين. وأيضا تسعى الجمعية لمعرفة ما هي تدابير التطهير العاجلة المخطط لتنفيذها في المرافق والصالات الرياضية والمركبات.