ضرب زلزال غرناطة الجديد، صباح الثلاثاء 18 غشت 2026، جنوب إسبانيا بقوة 4,8 درجات. وأسفرت الهزة عن إصابة ثلاثة أشخاص بجروح طفيفة، إلى جانب تسجيل أضرار مادية محدودة بعدد من المواقع.
وبحسب مسؤولين نقلت عنهم وكالة الصحافة الفرنسية، تسبب الزلزال في تصدعات ببعض الجدران وتساقط أجزاء من المباني. كما أبلغ السكان عن أضرار لحقت ببعض السيارات.
ويأتي الزلزال بعد أيام قليلة من هزة أخرى ضربت المنطقة نفسها بقوة خمس درجات.
زلزال غرناطة بقوة 4,8 درجات
أفاد المعهد الجغرافي الوطني الإسباني بأن الهزة وقعت عند الساعة 10:38 صباحا بالتوقيت المحلي.
وحدد المعهد مركز الزلزال في بلدة أليندين، الواقعة جنوب مدينة غرناطة بنحو عشرة كيلومترات.
وشعر سكان المدينة السياحية بالهزة بقوة. كما دفعت تداعياتها مصالح الطوارئ إلى تلقي عشرات الاتصالات.
وقال وزير الطوارئ في إقليم الأندلس، أنتونيو سانث، إن ثلاثة أشخاص أصيبوا بجروح طفيفة.
ومن بين المصابين فتاة نقلتها فرق الإسعاف إلى المستشفى. ولم يورد المصدر معطيات عن وجود إصابات خطيرة.
أكثر من 50 اتصالا بالطوارئ
تلقت خدمات الطوارئ أكثر من 50 اتصالا بعد وقوع الزلزال.
وتعلقت البلاغات أساسا بتصدعات في بعض الجدران. كما أبلغ السكان عن سقوط حطام في عدد من المواقع.
وأظهرت مقاطع متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي آثارا للحطام في بعض الشوارع.
كما أظهرت التسجيلات أضرارا لحقت بعدد من السيارات داخل المدينة.
وتواصل المصالح المختصة متابعة الوضع، خصوصا مع احتمال تسجيل هزات ارتدادية.
الشرطة تحذر من الاقتراب من المباني
دعت شرطة بلدية غرناطة السكان إلى الابتعاد عن المباني التي قد تشكل خطرا.
ويرتبط التحذير بإمكانية سقوط أجزاء من الواجهات أو الحطام بعد الهزة.
كما حث خوان مانويل مورينو، رئيس الحكومة الإقليمية، السكان على توخي أقصى درجات الحذر.
وأشار مورينو إلى تحذيرات الخبراء من إمكانية استمرار النشاط الزلزالي بالمنطقة.
كما نبه إلى احتمال تسجيل هزات ارتدادية خلال الفترة المقبلة.
شهادة من داخل أحد المتاجر
تحدث بعض السكان عن لحظات الخوف التي رافقت الزلزال.
وقالت كريستينا رويث لوبيث، وهي عاملة مختبر، إنها كانت داخل متجر عند وقوع الهزة.
وأوضحت أن الأشياء بدأت بالسقوط داخل المكان، ووصفت التجربة بأنها مخيفة.
هزة ثانية خلال أيام
يأتي زلزال الثلاثاء بعد هزة أخرى ضربت غرناطة قبل أيام.
وبلغت قوة الزلزال السابق خمس درجات. ووقع بعد منتصف ليلة الجمعة إلى السبت.
وأيقظت الهزة عددا من سكان المدينة، بحسب المعطيات المتوفرة.
ولم تسجل السلطات إصابات خلال الزلزال السابق.
غير أن بعض المباني تعرضت لأضرار. ويرجح المصدر أن انخفاض عدد الموجودين في الشوارع ساهم في تفادي إصابات.
السلطات تتابع احتمال الهزات الارتدادية
تراقب السلطات المحلية الوضع بعد الهزة الجديدة. وتركز الإجراءات الحالية على سلامة السكان ومراقبة المباني التي قد تكون تضررت.
كما تتابع الجهات المختصة النشاط الزلزالي لرصد أي هزات جديدة. وتبقى غرناطة في حالة انتباه بعد تسجيل زلزالين خلال أيام قليلة.
ودعت السلطات السكان إلى توخي الحذر، خصوصا قرب المباني المتضررة.
كما شددت على ضرورة متابعة التعليمات الرسمية في حال تسجيل هزات إضافية. وتبلغ الحصيلة الحالية ثلاث إصابات طفيفة.
وتنتظر السلطات نتائج التقييمات الميدانية لتحديد حجم الأضرار بشكل أدق.