في إطار مواكبة جهود إعادة الإعمار بالمناطق المتضررة من زلزال الحوز، ترأس نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، الاثنين 17 فبراير 2025، لقاء تواصليا مفتوحا بجماعة أيت هادي بإقليم شيشاوة، بحضور عدد من برلمانيي ومنتخبي الحزب، إلى جانب فعاليات حزبية ومحلية.
وأكد بركة، خلال اللقاء، أن حضوره يأتي في إطار التزام الحزب بدعم المناطق المتضررة، لافتا إلى أن انخراط ساكنة شيشاوة مكن الإقليم من تحقيق تقدم كبير في إعادة إعمار المباني المتضررة.
كما استعرض الخطوط العريضة للبرنامج الاستعجالي لإعادة البناء، الذي شهد انطلاق أشغال توسيع وتقوية الطريق الإقليمية 2032 بين سيدي غانم وللا عزيزة، مع برمجة إنجاز عدة طرق ومنشآت فنية خلال سنة 2025.
وأوضح بركة أن الطرق القروية غير المصنفة لا تدخل ضمن اختصاص وزارة التجهيز والماء، بعد إحداث برنامج تقليص الفوارق المجالية، إلا أن الوزارة خصصت 500 مليون درهم سنويًا لصيانتها.
كما أعلن عن اقتناء آليات متنقلة لفتح المسالك الطرقية غير المعبدة، في إطار اتفاقية بين الوزارة والمجلس الإقليمي والجماعات القروية، داعيا الساكنة إلى تحديد المسالك ذات الأولوية لإدراجها في مخطط العمل.
وفيما يخص الموارد المائية، تفاعل بركة مع مخاوف الساكنة بشأن تأثير الجفاف على الأنشطة الفلاحية، مشيرًا إلى التوجيهات الملكية لضمان الماء الصالح للشرب بنسبة 100%، وتوفير 80% من احتياجات مياه السقي، إلى جانب تسريع إنجاز السدود وربط الأحواض المائية.
كما كشف أن إقليم شيشاوة سيكون أول منطقة تستفيد من تقنية دنماركية متطورة لرصد المياه الجوفية باستخدام الأقمار الاصطناعية، ما يجعله نموذجا وطنيا في تدبير الموارد المائية.
وفي سياق تدبير المياه الجوفية، أكد بركة أن الوزارة ستعمل على تسوية وضعية الآبار غير المرخصة، عبر منح تراخيص استغلال مشروطة بتحديد سقف الاستهلاك وتركيب عدادات لقياس الكميات المستهلكة، مشددا على ضرورة الترشيد في استعمال المياه، خاصة في ظل الزراعات المستنزفة للموارد المائية.
واختتم الأمين العام لحزب الاستقلال اللقاء بدعوة الشباب إلى الانخراط في برنامج “2025 سنة التطوع”، الذي يهدف إلى تعزيز ثقافة العمل التطوعي كرافعة للتنمية المستدامة وترسيخ قيم المواطنة والمشاركة المجتمعية.