في واقعة أثارت جدلا، أشار ناصر بولعجول، مدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، إلى حالة تم فيها تسجيل مخالفة على سيارة إسعاف، بينما تم توجيه الغرامة لسائق سيارة أخرى غير المخالفة الفعلية.
وأوضح بولعجول، خلال تقديم الإحصائيات النهائية لحوادث السير لسنة 2024 وبرنامج العمل للسلامة الطرقية، أن الصور الملتقطة من نظام المراقبة الآلية، أظهرت سيارة إسعاف في موقع المخالفة، لكن التحقيقات أكدت أن السيارة المخالفة ليست هي نفسها سيارة الإسعاف. وبيّن أن مثل هذه الحالات نادرة ومعزولة.
وأضاف أن نظام المراقبة الآلية المعتمد في المغرب أثبت فعاليته في رصد التجاوزات بدقة وشفافية، مشيرا إلى أن حالات الاعتراض على المخالفات، قليلة مقارنة بأكثر من مليون و600 ألف مخالفة تسجل سنويا.
وأكد بولعجول أن الدولة وفرت آليات تمكن المواطنين من تقديم اعتراضاتهم والدفاع عن حقوقهم، خاصة عند وجود أخطاء مثل تزوير لوحات الترقيم أو تشابه الأرقام بين سيارات مختلفة، أو حالات اللوحات غير الواضحة أو الممسوحة جزئيا.
وأشار إلى أن الإدارة تعتمد وسائل تقنية متطورة للتحقق من صحة المخالفات، وتعتمد على الصور الملتقطة من أجهزة الرصد الآلي التي تتضمن معلومات دقيقة عن موقع السيارة والوقت واللوحة لتحديد المركبة المخالفة بدقة.
وختم بولعجول حديثه بالتأكيد على أن الهدف من نظام المراقبة الآلية هو تعزيز السلامة الطرقية عبر الردع والوقاية، مع الحفاظ على حقوق المواطنين، مشددا على الشفافية والمهنية في التعامل مع كل الطعون والمنازعات.