في أول تعليق لها على الإشاعات التي طالت حياتها الشخصية، أكدت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، خلال مشاركتها في نقاش مفتوح نظمته مؤسسة الفقيه التطواني، أنها عاشت فترة صعبة بسبب ما وصفته بـ”الهجوم الشخصي” عليها، في إشارة إلى الصورة التي تم تداولها قبل شهور، والتي زُعم أنها تظهرها في موقف حميمي مع رجل أعمال أسترالي.
وقالت بنعلي خلال اللقاء: “كانت مرحلة جد صعبة، لكنني مؤمنة بأن المغاربة يدركون الحقيقة، ولمست ذلك من خلال رسائل الدعم والتضامن التي تلقيتها من مختلف فئات المجتمع، بدءًا من عمال المناجم وصولاً إلى مغاربة العالم”.
وأضافت الوزيرة أن تلك التجربة دفعتها للحديث أكثر عن وضعية المرأة في السياسة، قائلة: “الهجمات الشخصية التي تتعرض لها النساء في مراكز القرار تهدف إلى التشويش على مسارهن، لكن رسالتي واضحة: لا تفقدوا الثقة في بلدكم ولا في التحول الاجتماعي الذي يشهده المغرب”.
وأشارت بنعلي إلى أن أولى رسائل التضامن جاءت من عمال المناجم في منطقة الشرق، معتبرة ذلك دليلاً على وعي المجتمع المغربي بأهمية احترام المرأة في موقع المسؤولية.