نظمت مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج يوما شعبيًا مميزا لفائدة أطفال مغاربة العالم، وذلك ضمن فعاليات الدورة السادسة والعشرين من برنامج “المقام الثقافي”، التي انطلقت يوم 5 يوليوز وتستمر إلى غاية 19 غشت 2025.
وفي تصريح لها بالمناسبة، أوضحت فتيحة أملوك، مديرة بنية الفن والثقافة والتواصل بالمؤسسة، أن الدورة الحالية تستقبل 960 طفلا من أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج، قادمين من دول متعددة تشمل أوروبا، الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، عددا من البلدان الإفريقية، ودولا أخرى.
وأبرزت المسؤولة أن هذا اليوم الشعبي يندرج في إطار تعريف الأطفال بالثقافة المغربية، وخاصة الثقافة الشعبية والتراث اللامادي، مشيرة إلى أن المشاركين اكتشفوا من خلاله مكونات السوق المغربي التقليدي، وتعرفوا على عادات ومظاهر تراثية لم تعد متوفرة اليوم، مما يمكنهم من الارتباط بجذورهم وهويتهم الثقافية.
وأشارت أملوك إلى أن الهدف من برنامج “المقام الثقافي” هو ترسيخ الهوية المغربية لدى الأجيال الناشئة من مغاربة العالم، وتوطيد روابطهم ببلدهم الأصلي، إضافة إلى تمكينهم من قضاء عطلة مثرية وممتعة برفقة أطفال آخرين من المهجر، في إطار يسوده الانفتاح والتبادل الثقافي وبناء ذكريات إيجابية ترافقهم مدى الحياة.