الحي الحسني.. مشاريع تنموية وثقافية كبرى وحلول مرتقبة لملف الأسواق والمتلاشيات

أكد الطاهر اليوسفي، رئيس مجلس مقاطعة الحي الحسني، أن الدورة الأخيرة لمجلس مدينة الدار البيضاء تميزت بمساهمة فعالة لأعضاء المجلس، حيث تم التفاعل بجدية مع أكثر من 60 نقطة مدرجة في جدول الأعمال، همّت قطاعات متعددة من بينها الرياضة والثقافة والبنية التحتية وآليات اشتغال الشركات المحلية.

وفي تصريح صحفي، كشف اليوسفي أن من بين النقاط البارزة التي ناقشها المجلس، ملف المطرح الجديد بمديونة الذي سيتم تحويله إلى وحدة حديثة لتدوير النفايات، بالإضافة إلى مشروع استثماري تنموي واعد بمنطقة سيدي عثمان تحت اسم “أوفشورينغ”، يرتقب أن يخلق ما يقارب 20 ألف منصب شغل، على غرار مناطق مثل سيدي معروف والقطب المالي في الحي الحسني.

وعلى المستوى المحلي، تحدث اليوسفي بحُرقة عن تأخر حل إشكالية سوق “دالاس السفلى”، الذي ورثه المجلس عن فترات سابقة، مشيراً إلى أن المراسلات وُجّهت إلى السلطات المحلية لإدراج الملف ضمن جدول الأعمال بهدف تفويت المحلات التجارية لشركة “كازا أميناجمون” لإعادة البناء، غير أن تباين الآراء داخل المجلس حال دون ذلك مؤقتاً، بسبب اختلاف الرؤى حول الجهة المستفيدة من المشروع.

كما أشار إلى أن هناك جهوداً لإيجاد حل شامل لسوق المتلاشيات في المدينة، عبر تخصيص قطعة أرضية في مديونة لاستقبال هذه الأنشطة، وهو ما سيساهم في تحسين المشهد الحضري بمختلف أحياء العاصمة الاقتصادية، من بينها السالمية وسيدي مومن والحي الحسني.

وفي الجانب الثقافي، أعلن رئيس المقاطعة عن مشروع مركب ثقافي جديد في طريق الإنجاز بمنطقة الحي الحسني، والذي سيكون له أثر كبير على المستوى التربوي والثقافي في المنطقة.

أما في مجال البنية التحتية، عبر اليوسفي عن ارتياحه للأشغال الجارية في شارع أفغانستان، الذي عرف توسعة وتحديثاً شاملاً، داعياً إلى تخصيص ميزانية إضافية لحل الإشكالات المرتبطة بالطرق في كل من ليساسفة ورياض الألفة، حيث يرتقب إطلاق ستة مشاريع طرقية جديدة.

وختم اليوسفي تصريحه بالتأكيد على أن مجلس مقاطعة الحي الحسني منخرط بجدية في تنمية المنطقة وتحسين جودة عيش ساكنتها، رغم التحديات المرتبطة بالإرث الثقيل وتعدد الملفات العالقة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts